إعلان من لجنة الطباعة والنشر في مؤسسة سما كرد للثقافة والفن

  بعد أن أنجزت مؤسسة سما كرد للثقافة والفن خطتها الثقافية لعام 2007 في طباعة أكثر من ثلاثة عشر كتابا لكتاب وكاتبات كرد، تبدأ اليوم بالإعلان عن خطتها الطباعية لعام 2008 حيث اختارت لجنة الطباعة والنشر في المؤسسة الكتب التالية لطباعتها خلال هذا العام
1-   زهور الشمعدان …شعر باللغة الكردية ..للشاعر محمد حمو
2-   آيات الجبل … شعر باللغة الكردية للشاعر غمكين رمو
3-   المملكة الفرعونية….  كتابات شعرية للشاعرة تامارا
4-   لأجل عينيك … شعر  أحمد عارف ترجمة ديلان شوقي.
5-   خوف بلا أسنان رواية لعبد الحليم يوسف ترجمة فواز عبدي
6-   نهر المساء شعر باللغة الكردية للشاعر محمود بادلي.
7-   كلام الشهيد ….شعر باللغة العربية  للشاعر هوشنك أوسي

8-   الخروف الأخضر رواية بالكردية لآزاد علي (وهي مؤجلة من خطة 2007 بناء على رغبة الكاتب)
جدير بالذكر أن نلفت عناية السادة الكتاب بان الاحتمال يكون واردا في تعديل او تنقيح بعض المقاطع او الصفحات وذلك بعد اخذ موافقة الكاتب من دون شك، لأسباب أدبية ولغوية بحتة، فنرجو من السادة والسيدات الكتاب أخذ الأمر بعين الاعتبار.
كما نود أن نعلم الجميع بان لوحات الغلاف سيتم اختيارها من قبلهم، أما التصميم والإخراج الفني للغلاف فستقوم دار النشر بذلك.
 
لجنة الطباعة والنشر 
10 حزيران  2008

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…