نداء للجالية الكردية في سويسرا ((بشأن تشكيل فرقة فلكلورية))

بعد استشارة منظمات الاحزاب الكردية  يعتزم بعض ابناء الجالية الكردية السورية في سويسرا بإنشاء فرقة فلكلورية تهتم بعرض الفلكلور والتراث الكردي في المهرجانات العديدة التي تقام سنوياً في جميع الكانتونات السويسرية حيث تعرض جميع الشعوب والقوميات فلكلورها ورقصاتها وبذلك تحيي وتحافظ على تراثها لذا فمن الواجب علينا ككرد ان نعرض فلكلورنا لكافة الشعوب وخاصة ان الشعب الكردي يملك تراثا غنياً وضخماً والذي اغلبه متناقل شفويا يورثه جيل الى جيل
لذا نرجوا ونتمنى من الإخوة الذين يرون في انفسهم القابلية والاستعداد للمشاركة او يملكون أية مواهب للمشاركة سواء بالدبكات او العزف على الآلات الموسيقية او أية مواهب اخرى تفيد أغناء الفرقة
للمشاركة والاستفسار يرجى الاتصال بالأرقام التالية :
0765324439

0767013734

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…

صبحي دقوري

يحتل دني ديدرو مكانة استثنائية في تاريخ الفكر الفرنسي الحديث. فقد كان فيلسوفاً وروائياً وناقداً فنياً ومترجماً ومفكراً موسوعياً، لكنه كان، قبل كل شيء، صاحب تصور جديد للمعرفة ودورها في المجتمع. لم ينظر إلى الثقافة بوصفها ترفاً ذهنياً أو امتيازاً يقتصر على العلماء والطبقات المتعلمة، بل عدّها قوة قادرة على تحرير الإنسان من الجهل…