الى الجالية الکردية السورية في النرويج حفلة راس السنة الميلادية الجديدة 2010

تتقدم جمعية اکراد سورية في النرويج بتهانيها الحارة وتمنياتها الطيبة لجميع اعضائها واصدقائها وعموم ابناء الجالية الکوردية السورية في النرويج بمناسبة حلول راس السنة الميلادية الجديدة 2010  ونتمنی ان يکون العام الجديد عام الخير والسلام والبرکة لجميع ابناء الشعب الکوردي اينما کانوا في الداخل والخارج.

وتتشرف الجمعية بدعوتکم لحضور حفلها المرکزي العائلي بمناسبة عيد راس السنة الميلادية الجديدة وذلك ليلة 31.12.2009 في صالة المرکز الثقافي في ضاحية شيدسمو، في العاصمة اوسلوا.
المکان:
Skedsmo Samfunnshus
Furuveien 11
2020 Skedsmokorset
Oslo

الساعة 7 مساء

وسيحيي الحفل الفنان القدير

علي صوفي

للحجز والمعلومات يرجی الاتصال باللجنة المشرفة علی الحفل علی الارقام التالية:
جومرد عامودي: 99893520
حسين شيخو:
46243556
نتمنی لکم قضاء اسعد الاوقات ونتطلع للقائکم ليلة الحفل
کل عام وانتم بالف خير

21.12.2009

جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «درب الهجّار.. حلم على هامش القانون» للكاتب والباحث القانونيّ السوريّ الكرديّ جيان بدرخان، في عمل سيريّ جديد يضيف صوتاً لافتاً إلى أدب الهجرة العربيّ والكرديّ، ويقدّم شهادة ممتدة على رحلة إنسان عبر الحدود والثقافات والتحولات الاجتماعية، انطلاقاً من سوريا وصولاً إلى ألمانيا، حيث تتشابك التجربة الشخصية مع أسئلة الهوية…

مروة بربم

قُبَيل العصر, وقبل أن يستنفد النهار رصيد ساعاته القليلة الباقية، اعتراني قلقٌ ثقيلٌ رهيب.

لم أجزع من زيارته المباغتة، فهذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، كما أنني لم أُبدِ استيائي من طريقته البوليسية في اقتحام الروح دون إخطار.

استقبلته بفتور وبلادة الجليد، هو لا يعرف أنَّ الماء ينهزم، إذا دفعته الظروف نحو قِفار المتجمد الجنوبي، فيقضي…

صبحي دقوري

المعرفة، في أصلها العميق، ليست عِدّةً باردةً للعقل، ولا مفاتيح معلّقةً على خاصرة الكلام، ولا حصيلةً من الأسماء والتواريخ والمصطلحات. إنّها، حين تبلغ صفاءها الأقصى، تصير عِشقاً. وما لا يُعشَق لا يُعرَف حقاً؛ لأنّ المعرفة التي لا تمسّ القلب تبقى واقفةً على عتبة الشيء، تدور حوله كما يدور الغريب حول بيتٍ لا يملك مفتاحه.

زاني،…

عبد الجابر حبيب

متى يصبح الناقد طرفاً في النص؟

من حق القارئ أن يتأثر بالنص، ومن حق الناقد أن يؤوله، ولكن ليس من حق أحد أن يتبنى فكرة ليست فيه ثم ينسبها إلى صاحبها. وهنا يكمن الفارق الدقيق بين التأويل بوصفه ممارسة نقدية مشروعة، وبين تبني الأفكار بوصفه موقفاً شخصياً يحاول أن يجد له موطئ قدم داخل…