لقطات عن استقبال موكب نادي الجهاد في مدينة قامشلو

قامشلو (ولاتي مه) جرى اليوم الثلاثاء 28/4/2009 في قامشلو استقبال حافل لبعثة نادي الجهاد القادمة من مدينة حماة بعد ان انجز الفريق مهمته بنجاح بتأهله إلى الدرجة الثانية, بعد الفوز في آخر مبارياته التي جرت اليوم في الساعة العاشرة صباحاً, على فريق سلقين بهدفين خلال ربع ساعة لينسحب بعده فريق سلقين, لاقتناعه من عدم إمكانية مجاراة فريق الجهاد و خوفه من خسارة ثقيلة أمامه, فآثر الانسحاب حفظا لماء الوجه.
وبعد المباراة مباشرة توجهت بعثة الجهاد إلى مدينة قامشلو, وفي تمام الساعة الخامسة كانت على مشارف المدينة, وكان في استقبالها جمهرة من عشاق الجهاد في دوار زوري, قبل ان يطوف موكب الفريق شوارع المدينة , ومن ثم التوجه إلى مبنى شعبة الحزب ليرحب بهم أعضاء الشعبة ويهنئهم على الفوز والتأهل إلى الدرجة الثانية, ومن ثم توجه الموكب إلى ملعب الجهاد , وجرى استقبالهم بحرارة وسط أفراح الجماهير التي كانت تهتف باسم هيثم كجو وبقية شهداء النادي.

فيما يلي لقطات من الاستقبال:

 

 

 

24

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أفين حمو| كاتبة سورية

تنهض رواية “أوان الشدّ: وصال الحبيب للحبيبة” للكاتب محمد فايز حجازي على بنية سردية مركبة، تتشابك فيها الأزمنة مع العواطف، ويتجاور التاريخي مع الإنساني، لتقدّم نصًا يعيد مساءلة الهوية عبر أدوات سردية حديثة تستند في عمقها إلى مرجعية تراثية ومعرفية راسخة.

يشكّل العنوان ذاته بوابة تأويلية تستدعي الذاكرة الثقافية العربية؛ إذ يحيل “أوان…

صبحي دقوري

ليس من اليسير أن يُتناوَل رجلٌ مثل جان دانييل بوصفه صحافيًّا وحسب، فإن في هذا الوصف اختزالًا لحقيقةٍ أوسع، وتقليصًا لدورٍ تجاوز حدود المهنة إلى حدود الفكرة. فالصحافة، كما تُمارَس في الغالب، صناعةُ خبرٍ وتعليقُ ساعةٍ واستجابةُ ظرفٍ؛ أما الصحافة كما أرادها هو، فهي موقفٌ من التاريخ، ونظرٌ في مصير الإنسان، وسؤالٌ عن العلاقة…

كاتيا الطويل

مازن عرفة يكتب رواية المنفى والاقتلاع الوجودي والصراع مع ثقافة الغرب

«ترانيم التخوم» رواية جديدة للكاتب السوري المقيم في ألمانيا مازن عرفة، تندرج ضمن مشروعه السردي الخاص الذي يعمل عليه منذ 15 عاماً ويهدف إلى تدوين “الحكاية” السورية. وبعد محور أول يتناول الوجع الناتج من الوحشية والعنف والقسوة السائدة في الداخل السوري، يأتي المحور الثاني الذي…

بهزاد عجمو

يا صقر الجبال

لقد علّمتنا دروب النضال

و حبّك للوطن كان مثل الشلال

و تاريخك كان من نار

و سيفك شاهر دوماً في وجه العدوّ الغدّار

* * *

يا صقراً كنت تطير دوماً في أعالي السماء

وكان ينزف من جراحك الدماء الحمراء

يا صقراً أذقت العدوَّ شر البلاء

يا صقراً كان يهابك كل الأعداء

يا دويّ المدافع في البيداء

يا حنين الشوق و اللقاء

و…