لقطات عن استقبال موكب نادي الجهاد في مدينة قامشلو

قامشلو (ولاتي مه) جرى اليوم الثلاثاء 28/4/2009 في قامشلو استقبال حافل لبعثة نادي الجهاد القادمة من مدينة حماة بعد ان انجز الفريق مهمته بنجاح بتأهله إلى الدرجة الثانية, بعد الفوز في آخر مبارياته التي جرت اليوم في الساعة العاشرة صباحاً, على فريق سلقين بهدفين خلال ربع ساعة لينسحب بعده فريق سلقين, لاقتناعه من عدم إمكانية مجاراة فريق الجهاد و خوفه من خسارة ثقيلة أمامه, فآثر الانسحاب حفظا لماء الوجه.
وبعد المباراة مباشرة توجهت بعثة الجهاد إلى مدينة قامشلو, وفي تمام الساعة الخامسة كانت على مشارف المدينة, وكان في استقبالها جمهرة من عشاق الجهاد في دوار زوري, قبل ان يطوف موكب الفريق شوارع المدينة , ومن ثم التوجه إلى مبنى شعبة الحزب ليرحب بهم أعضاء الشعبة ويهنئهم على الفوز والتأهل إلى الدرجة الثانية, ومن ثم توجه الموكب إلى ملعب الجهاد , وجرى استقبالهم بحرارة وسط أفراح الجماهير التي كانت تهتف باسم هيثم كجو وبقية شهداء النادي.

فيما يلي لقطات من الاستقبال:

 

 

 

24

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إعداد: جوان سلو

“حين وصول طلائع القوات الإسلامية سنة 637م إلى نواحي منطقة عفرين الحالية، كانت الأسماء الجغرافية الكردية الحالية هي المتداولة حينها، مثل: سهل جومه، جبل هاوار، جبل ليلون، نهر عفرين، وحتى أسماء بعض القرى مثل قرية (شرقيا) التي عقد فيها اتفاق بين أسقف المدينة وقائد الفرقة العسكرية الإسلامية عياض بن غنم لدخول مدينة سيروس…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه أمامه وجهًا لوجه. مِن هُنا يمكن أن نقترب من تجربتين شعريتين تبدوان، للوهلة الأُولَى، بعيدتين كُلَّ البُعد، تجربة الشاعر الصومالي محمد إبراهيم وَرْسَمي (…

ممدوح عبد الستار (روائي وقاص)

تتمحور الفكرة الرئيسية لرواية “تذكرة عودة” – الصادرة حديثاً- للروائي “جوان سلو” حول استكشاف أثر الحرب والصراع على الهوية والذاكرة والإنسان، من خلال التركيز على مدينة كوباني (عين العرب) الكردية في شمال سوريا، والتي عانت ويلات الحرب ضد تنظيم “داعش”. الرواية رحلة في نفوس شخصياتها، وكيف أثرت الحرب على حياتهم، وعلى…

خالد بهلوي

تبرز أهمية مهرجانات الشعر بوصفها فضاءات ثقافية تجمع الشعراء والمثقفين والجمهور، وتمنح الشعر الكردي فرصةً للاستمرار والتطور والانتشار. خاصةً أن الشعر يُعدّ من أكثر الوسائل تأثيرًا في نقل اللغة بين الأجيال. فعندما يجتمع الشعراء لإلقاء قصائدهم سواء كانت باللغة الام ام باللغة العربية، فإنهم يساهمون في إحياء المفردات والتعابير الكردية وإبراز جمال اللغة وقدرتها على…