هنيهات الغروب..

دهام حسن

واحة القلب هنيهات الغروب
وانحدار الشمس هونا..
واحتراق في ثنايا ولهيب
تشده العين اشتهاء..

برسوم وحكايات ولوحات المغيب
ثم ماذا..؟
لم يعد  لليل حراك..جاثم
يا للهوى حين الهبوب

وشفا البدر حزينا ..
يتلوّى..
بين قطعان الغيوم..
بكآبة
ودّع الدنيا كتوديع سقيم
ودعاني في خيالاتي
بمراسيم الوجوم

أسفي..
ضيعت عمري بالتّمني والوعود
وإلى الآن ..
أنا مازلت أرتاد البريد..
أسأل الساعي
إذا ما جاني شيء جديد
كلما جئته يوما أتلظّى
هشّ لي مبتسما ..لا
لا جديد
وغدا لي الحب حلما
ولغيري بات عيد

ومها تنظرني..
بالوعد حينا … والوعيد
فمتى الوعد ترى…
يثمر عن وصل أكيد..؟
كلما جادت بوصل..
هتفت نار فؤادي ..يا مها..
هل من مزيد.!؟ 

  *******

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…