هنيهات الغروب..

دهام حسن

واحة القلب هنيهات الغروب
وانحدار الشمس هونا..
واحتراق في ثنايا ولهيب
تشده العين اشتهاء..

برسوم وحكايات ولوحات المغيب
ثم ماذا..؟
لم يعد  لليل حراك..جاثم
يا للهوى حين الهبوب

وشفا البدر حزينا ..
يتلوّى..
بين قطعان الغيوم..
بكآبة
ودّع الدنيا كتوديع سقيم
ودعاني في خيالاتي
بمراسيم الوجوم

أسفي..
ضيعت عمري بالتّمني والوعود
وإلى الآن ..
أنا مازلت أرتاد البريد..
أسأل الساعي
إذا ما جاني شيء جديد
كلما جئته يوما أتلظّى
هشّ لي مبتسما ..لا
لا جديد
وغدا لي الحب حلما
ولغيري بات عيد

ومها تنظرني..
بالوعد حينا … والوعيد
فمتى الوعد ترى…
يثمر عن وصل أكيد..؟
كلما جادت بوصل..
هتفت نار فؤادي ..يا مها..
هل من مزيد.!؟ 

  *******

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…

صبحي دقوري

يحتل دني ديدرو مكانة استثنائية في تاريخ الفكر الفرنسي الحديث. فقد كان فيلسوفاً وروائياً وناقداً فنياً ومترجماً ومفكراً موسوعياً، لكنه كان، قبل كل شيء، صاحب تصور جديد للمعرفة ودورها في المجتمع. لم ينظر إلى الثقافة بوصفها ترفاً ذهنياً أو امتيازاً يقتصر على العلماء والطبقات المتعلمة، بل عدّها قوة قادرة على تحرير الإنسان من الجهل…