صدور العدد 17 من صحيفة صوت الرياضة

  فريق براتي من الفرق العريقة والعتيدة على مستوى مدينة تربسبية خصوصاً , ومحافظة الحسكة عموماً , وحقّق العديد من الإنجازات الكروية على الساحة الرياضية والتقينا اليوم مدربه السيد بسام خلف والذي تحدث لصحيفة صوت الرياضة :

–  الفريق لم يتوقف عن نشاطه وحالياً قمنا بتأسيس فريق شاب , واستطعنا خلق جو من التفاهم والتجانس بين اللاعبين , وخضنا العديد من المباريات الودية , وحققنا نتائج ايجابية في معظم المباريات , كما خضنا مباراة ودية مع نادي الجهاد وخسرنا بثلاثة أهداف مقابل هدف , وبشكلٍّ عام الفريق في تطورٍ مستمرٍ فنياً , الإدارة لا تقصر مع الفريق ويقدمون معظم احتياجات الفريق , كما أنّ لاعبينا وجماهيرنا في الدول الأوروبية لاتقصر مع الفريق , يرسلون كل فترة وفترة تجهيزات رياضية للفريق , كما أرسلوا للفريق حافلة صغيرة لنقل الفريق الى المناطق الأخرى .
–  الفريق يحتاج إلى رعاية واهتمام مستمر من القائمين عليه , ومن جميع مشجعيه في الداخل والخارج , ونتمنى منهم اهتماماً أكثر من جميع النواحي المادية والمعنوية .

–  قدمنا للجنة الفرق الشعبية في القامشلي طلباً للانضمام إلى أسرة الفرق الشعبية والمشاركة في دوريها , ألا أنّنا لم نتلقَ حتى الآن أيُّ جوابٍ منهم , ونتمنى منهم الوقوف جدياً على طلبنا لرفع مستوى الفريق من خلال خوض المزيد من المباريات والدخول في جو البطولات .
– نشكر كل من يعمل ويساند  صحيفة صوت الرياضة , ونتقدم بالشكر لها لمتابعتها جميع الانشطة الرياضية .
 لتحميل العدد أضغط
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

قصة: م.علي كوت

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الازدحام شديد في سوق مدينة (م)، وكذلك مهنة العتالة.. يمتلئ السوق منذ الفجر وحتى وقت متأخر من المساء. يصعب التنقل من طرف السوق إلى طرفه الآخر على من لم يعتده.

لأن المدينة مبنية في الجبل فإن شوارعها ضيقة وكذلك أسواقها. ولكي يذهب المرء إلى دكان لشراء علبة سجائر، أو إلى…

فراس حج محمد| فلسطين

منذ مدة طويلة لم أقرأ كتاباً بهذه الكيفية التي قرأت بها كتاب “الهامسون بالكتب: إحياء القارئ الكامن داخل كل طفل” لمؤلفته المعلمة دونالين ميلر، إن السيدة ميلر معلمة قراءة للصف السادس في إحدى مدارس ولاية تكساس في الولايات المتحدة، تحدثت عن تجربتها مع طلابها في هذا الصف وكيف قادتهم لأن يصبحوا قراء…

الشَّاعِرُ عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي

 

عَالَجَتِ القَصِيدَةُ الكُرْدِيَّةُ الكَثِيرَ مِنَ الصُّوَرِ الحَيَاتِيَّةِ.. الَّتِي تُحِيطُ بِالبِيئَةِ الكُرْدِيَّةِ بِصُورَةٍ خَاصَّةٍ، الَّتِي هِيَ جُزْءٌ مِنَ البِيئَةِ العَامَّةِ.. مِنْهَا.. الذَّوْدُ عَنِ الوَطَنِ، الفِرَاقُ، الأُخُوَّةُ العَرَبِيَّةُ، المَوْتُ، الأَلَمُ، المَصِيرُ المُشْتَرَكُ، الفَرْحَةُ، التَّضْحِيَةُ، وَالصُّوَرُ الوَاقِعِيَّةُ الأُخْرَى….

كُلُّ شَاعِرٍ يَسْتَعْمِلُ مُفْرَدَاتٍ خَاصَّةً بِهِ تُمَيِّزُهُ شَيْئًا مَا عَنْ شُعَرَاءَ آخَرِينَ.. وَمِنَ الطَّبِيعَةِ الكُرْدِيَّةِ أَوْ شَخْصِيَّةِ الإِنْسَانِ…

علي موللا نعسان

جارى البلادَ صدى عصفٍ عفا زمناً
فانسابَ في المبتغى يأسٌ و أحزانُ

و الهمُّ قد شق حلم المعتفي أمَناً
حينَ الغضارُ وشى مما شكى البانُ

إذْ لام عُقرَ الدجى شوقٌ دعا قَمَناً
يحتاجهُ في الحَجا خيل و فرسانُ

يا قومَ كُردٍ !قِفوا في الصبرِ محناً
تُروى ففي الجرحِ تاريخٌ وتِبيانُ

ما لانَ عودُكمُ و البطشُ مُفتَرِسٌ
ولا انحنى رأسُكمْ والظلمُ طُغيانُ

إذِ اتخذَ…