ندوة سياسية لسكرتير حزب المساواة الديمقراطي الكردي «نعمت داوود» في عامودا

 بدعوة من منظمة عامودا لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا اقيمت عصر اليوم الثلاثاء 30-12-2014 ندوة سياسية بعنوان «اتفاقية دهوك استحقاق لمواجهة التحديات» حاضر فيها سكرتير الحزب «نعمت داوود» حيث تطرق في حديثه الى آخر المستجدات السياسية على الصعيدين القومي والوطني، و أشار إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه المعارضة السورية عموما والكردية خصوصا، كما تطرق إلى الوحشية التي يتعامل بها النظام مع الشعب السوري من جهة ومن جهة أخرى أطلاق يد الجماعات المتطرفة في الساحة السورية لتصبح سوريا وطن بلا شعب حيث تم إفراغ أكثرية المناطق من سكانها حيث المهاجر هو الوجهة الأخيرة للشعب السوري هرباً من المجازر والمجاعة حيث بات هذا الشعب يواجه افظع كارثة انسانية على يد هذا النظام الدموي، والمتطرفين من قتل وتدمير وتهجير واعتقالات، في ظل تلكؤ المجتمع الدولي،
وفي سياق حديثه المتصل أكد بأن الثورة السورية هي الثورة اليتيمة من ثورات الربيع العربي فبعد أن كان الصراع بين السوريين تحول الى صراع على سوريا بين الدول الإقليمية والدولية, وتطرق الى اتفاقية دهوك بإسهاب شديد وأعتبرها منجز تاريخي على كافة القوى الكردية أن تضافر جهودها من أجل أنجاح هذه الاتفاقية وعدم وضع العراقيل أمامها, موضحا أن هجوم داعش على كردستان من خانقين الى كوباني وضع الكرد والقيادة الكردية بقيادة الرئيس مسعود بارزاني أمام امتحان صعب ، وقد نجحوا جميعا في هذا الامتحان بامتياز فمقاومة الشعب الكردي لهذا الهجوم كان محل اعجاب المجتمع الدولي وكان للسياسات التي انتهجتها القيادة الكردية وخاصة في اقليم كردستان العراق والرئيس البارزاني أعطت ثمارها ومصداقيتها مما حدا بالمجتمع الدولي أن يهب سريعا الى نجدة الكرد وكان الامتحان الأصعب هو تحقيق وحدة الصف في هذه المرحلة وهذا ما تم في اتفاق دهوك ، برعاية كريمة من الرئيس البارزاني ، إلا إنه يبقى الأهم هو التنفيذ ، وعلى طرفي الاتفاق تحقيق الشراكة الحقيقية وإزالة العراقيل أمام تنفيذها وبناء الثقة التي تكون العامل الأهم في انجاحها ، بعد ذلك أنهى حديثه ليعطي الفرصة للمداخلات والأسئلة الكثيرة التي أغنت الندوة…..)

المصدر: مكتب الأعلام المركزي في حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوري

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…