دعوة للاجئين السوريين لحضور احتفالية عيد الميلاد في مدينة بون

السيدات والسادة المحترمين 
يسر جمعية ياسا لتشجيع الثقافة أن تدعوكم لاحتفالية عيد الميلاد للاجئين السوريين في هذا العام وذلك من أجل تعريف اللاجئين بعادات وتقاليد عيد الميلاد في ألمانيا عن قرب وتشجيع اللاجئين على الاندماج
انها المرة الآولى التي يحتفل فيها الكثير من اللاجئين السوريين بعيد الميلاد في المانيا. 
الهدف من ذلك هو تنظيم احتفالية عيد ميلاد مشتركة بين اهالي مدينة بون واللاجئين السوريين فيها وذلك لتشجيع وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات .
ياسا جمعية للثقافة الكردية وتتخذ من مدينة بون مركزا لها. هدفها تشجيع الثقافة الكردية واندماج المهاجرين الكرد في ألمانيا.
لذلك ندعوكم بكل سرور يوم 18.12.2014 في تمام الساعة 18:00 للاحتفال بعيد الملاد في صالة بيت مونديال على العنوان التالي:
 Fritz- Tilmann-Straβe 9
الطعام والشراب مقدم من قبلنا ويسرنا طبعا تذوق وجبات الطهى الخاصة بعيد الملاد من قبلكم أيضا .
نشكر دعم قسم الاندماج في بلدية مدينة بون

ملحوظة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…

محمود أوسو

 
يا وطناً كانت خرائطه ألواناً
صارت دماً على أطراف القلم
يا شاماً كانت بيوتها مواويل
صارت صدىً لصرخةٍ لم تُفهم
 
من حلب إلى الحسكة،
من جبل العرب إلى القامشلو
الرصاص يلبس أسماء الله
والحقد يرتدي عباءةً ضيقة
ويقول: هذا ديني، وهذه سنتي
 
يقتلون المسيحي لأنه يحمل صليباً صغيراً
والعلوي لأن اسمه في سجلّ قديم
والدرزي لأن جبلَه لا ينحني
والكردي لأن لغته وجعٌ آخر
وفي دير الزور،…

محي الدين حاجي

ابني العزيز……..

أراقبك وأنت تتحدث لغتهم بطلاقة، فأشعر بالفخر والخوف معاً. فخرٌ لأنك ملكت سلاحاً لم أملكه، وخوفٌ من أن تبتلع هذه اللغة حروفي التي علمتك إياها وأنت صغير. أنا لا أريدك أن تعيش في الماضي كما أفعل، لكنني أخشى أن يأتي يومٌ تسألني فيه عن ‘الوطن’ فلا تجد في قلبك سوى صدىً باهت.

أبي……..

أنا…