دعوة للاجئين السوريين لحضور احتفالية عيد الميلاد في مدينة بون

السيدات والسادة المحترمين 
يسر جمعية ياسا لتشجيع الثقافة أن تدعوكم لاحتفالية عيد الميلاد للاجئين السوريين في هذا العام وذلك من أجل تعريف اللاجئين بعادات وتقاليد عيد الميلاد في ألمانيا عن قرب وتشجيع اللاجئين على الاندماج
انها المرة الآولى التي يحتفل فيها الكثير من اللاجئين السوريين بعيد الميلاد في المانيا. 
الهدف من ذلك هو تنظيم احتفالية عيد ميلاد مشتركة بين اهالي مدينة بون واللاجئين السوريين فيها وذلك لتشجيع وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات .
ياسا جمعية للثقافة الكردية وتتخذ من مدينة بون مركزا لها. هدفها تشجيع الثقافة الكردية واندماج المهاجرين الكرد في ألمانيا.
لذلك ندعوكم بكل سرور يوم 18.12.2014 في تمام الساعة 18:00 للاحتفال بعيد الملاد في صالة بيت مونديال على العنوان التالي:
 Fritz- Tilmann-Straβe 9
الطعام والشراب مقدم من قبلنا ويسرنا طبعا تذوق وجبات الطهى الخاصة بعيد الملاد من قبلكم أيضا .
نشكر دعم قسم الاندماج في بلدية مدينة بون

ملحوظة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥ عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي، وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……