إصدارات جديدة للدكتور اسماعيل حصاف، عن دار سبيريز بدهوك ومن مطبعة متيني- إيران

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف  عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥  عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي،  وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز العسكرية ١٩٠٠، وهو ضابط ومستشرق عسكري وجنرال كبير في مقر المنطقة العسكرية القوقازية ونقيب هيئة الأركان العامة وعمل سكرتيرافي القنصلية العامة الروسية في أرضروم .وجاء الاهتمام الروسي بالكرد بسبب التماس المباشر بين الطرفين في المناطق الحدودية المتاخمة، لاسيما عندما إشتد الصراع بين الإمبراطورية الروسية والفرس والأتراك، حيث كان الكرد طرفا في هذه الحروب. لذلك سعت القيادة العسكرية الروسية في القفقاس إلى دراسة الشعب الكردي تاريخيا وجيو-بوليتيكيا، للاستفادة منه في صراعهم المستمر مع الترك والفرس.وتتسم الدراسة بأهمية بالغة، خاصة وأنها تشكل إحدى باكورات عن القضية الكردية، في وقت كان العالم يجهل الكرد ولايعرف عنهم إلا القليل. اعتمد المؤلف على مصادر أصلية متنوعة وغنية جدا مثل الوثائق المتعلقة بالحروب الروسية-التركية والحروب الروسية-الفارسية، ورسائل مشفرة وتقارير القادة والقناصل ومنشورات عسكرية والدراسات التاريخية-العسكرية، ونداءات القادة إلى الكرد ورسائل القادة الكرد.إضافة إلى(٢٢) ملحقا مترجما ووثائق مرفقة.هذا الكتاب تحفة تاريخية نادرة.

الكتاب الثاني من تأليف أ.د.اسماعيل حصاف وبعنوان “الكردولوجيا الروسية والسوفياتية مابين عامي (١٧٨٧-.١٩٩). هذا العمل فريد من نوعه ، يزيد عمره عن أكثر من مائتي عام متواصل. ويتكون من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. أما الفصل الأول فهو بعنوان”الدراسات الشرقية والكردولوجيا “وفيه نتناول الكردولوجيا والعلاقات الكردية-الروسية. الفصل الثاني،  الكردولوجيا الروسية ومؤسسو الكردولوجيا الروس الأوائل. والفصل الثالث يتناول الكردولوجيا السوفياتية وفيه نتطرق إلى قسم الدراسات الكـردية في معهـد الاستشراق بيريفان ولينينغراد وموسكو وباكو وتبليسي. والفصل الرابع بعنوان “بحوث ودراسات كردولوجية منشورة باللغة الروسية “.وهو يضم(١٥) دراسة لكبار الكردولوجيين قمت بترجمتها من الروسية إلى اللغة العربية .وهذا العمل، بالأساس يعتمد فقط على المصادر الكردولوجية الأصيلة باللغة الروسية، والكتاب غني جدا بالمعلومات وأغلبها توضع بين أيدي القراء، ولأول مرة، وخاصة لغير الملمين باللغة الروسية. آمل أن أكون قد قدمت من خلال هذا العمل المتواضع،  خدمة للمكتبة الكردية ولطلبة الدراسات العليا، ولمراكز الدراسات الإستراتيجية والسياسية المهتمة بالعلاقات الروسية-الكردية عموما وباالدراسات الكردولوجية على وجه الخصوص.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……

متابعة: عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ ثم لحقتُ بأحمد في دمشق بدايةَ الثمانينيات، غرفتُه الدمشقيّة هي نفسُها غرفتُه بعامودا، الذي تغيّر هم الأصدقاء …..الأصدقاء الجدد، تعرّفتُ عليهم..فنّانون تشكيليون وعازفون و مغنّون …مذاك عرفتُ رشيد صوفي و حنيف حمو، و ضيفٌ آخر خَرَجَ من عامودا نهائيّاً و حطَّ برحاله في دمشق أستاذ اللغة الكرديّة ” ميرآل ميرحاج” و آخرون كثيرون…