غرام… ووئام..

دهام حسن
تقول لي فاتنتي:تستفهم مازحة ً..
لكنّ ما تقوله حقيقة لغيرةٍ
تقول لي:
أيا ترى كم لك من معجبةٍ.؟!
وما درتْ بأنّها من زمنٍ
جارحة ٌ لكبدي آسرةٌ لمهجتي
وددتُ لو بحتُ لها صراحة ً..
رسالة ً جريئة ً
حتى ولو بغمزةٍ من هدبي
تنهدتْ في ولهٍ ..
ثمّ استدارتْ بغتة ً
ترشقني بمقلةٍ آسرةٍ وتستبي
لا فمُها ولا فمي قد فطنا لقبلةٍ آثمةٍ ..
ولو خلالَ الشاشةِ
ما كان لي منها ولا حديثها لا أبدا ًمهما جرى
ما فترتْ لي همّتي
ثم استدارتْ رقة ً تسألني رأيي بها في شغفٍ
قلت لها نعمْ نعمْ
أنت التي يغتابها قلبي معي في لهفِ
فلا أرى سواكِ يا خليلتي..
لا أبدا
منارةً في حجرتي
أيقونة ً في صالتي..
زاهت بها مخدتي
“””””””””””””””””””””””

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد

جوان سلو إنسان محب كالنهر، كزهرة، كقبلة، يجد لذته بعد كتابة النص بلحظات لا توصف لجماليتها، يحس بسعادة السلام الداخلي كحجلة ترعى أفراخها أعالي الروح. تهيمن على روحه الطبيعة في كل الفصول، وفي أودية قلبه براكين معاناة سريالية تجعله يكتب ولا يشبع.

قبل أن أدخل عالم القراءة، يجب إعطاء لمحة للقارئ عن الكاتب.

جوان…

صبحي دقوري

أصبحت ظاهرة اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عامة، تمتد إلى الكتابة والترجمة والبحث والنشر. وها هي المكتبات ودور النشر يوشك أن يجتاحها سيل من الكتب المصنوعة آليًّا، غير أن كثيرًا منها لا ينتفع بهذه التقنية بوصفها أداةً مساعدة، بل يأخذ ما تنتجه حرفيًّا، من دون مراجعة أو تدقيق أو مساءلة أو إضافة إنسانية. وهنا تكمن…

شيركوه محمد

أنا الأرض التي لم تبخل على أبنائها بشيء؛ فتحت لهم جبالها وسهولها، وسقتهم من مائها، وأطعمتهم من قمحها، وحفظت أسماءهم بين حجارتها، وأبقت لغتهم حيّةً بين الوديان والجبال.

ومع ذلك، ما زلت أنتظر…

لا أنتظر من يكتب اسمي في قصيدة، ولا من يرسم حدودي على ورقة، ولا من يرفع رايتي للحظة ثم يطويها حين ينقضي الوقت….

النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود

يُعدّ فواز حسين أحد أبرز الكتّاب الكرد في جيله. بامتداد عقود من السنين، أنجز رصيدًا أدبيًا ضخمًا باللغتين الكردية والفرنسية، لغتيه المفضّلتين، إلى جانب إتقانه التام للغتين العربية والسويدية.

” رواية فواز حسين: كردي في إيثاكا، 2023 في 252 ص. على الغلاف الخارجي، مكتوب بالفرنسية: فرهاد، كردي من حلبجة Halabja، بلدة صغيرة…