شعر

غرام… ووئام..

دهام حسن
تقول لي فاتنتي:تستفهم مازحة ً..
لكنّ ما تقوله حقيقة لغيرةٍ
تقول لي:
أيا ترى كم لك من معجبةٍ.؟!
وما درتْ بأنّها من زمنٍ
جارحة ٌ لكبدي آسرةٌ لمهجتي
وددتُ لو بحتُ لها صراحة ً..
رسالة ً جريئة ً
حتى ولو بغمزةٍ من هدبي
تنهدتْ في ولهٍ ..
ثمّ استدارتْ بغتة ً
ترشقني بمقلةٍ آسرةٍ وتستبي
لا فمُها ولا فمي قد فطنا لقبلةٍ آثمةٍ ..
ولو خلالَ الشاشةِ
ما كان لي منها ولا حديثها لا أبدا ًمهما جرى
ما فترتْ لي همّتي
ثم استدارتْ رقة ً تسألني رأيي بها في شغفٍ
قلت لها نعمْ نعمْ
أنت التي يغتابها قلبي معي في لهفِ
فلا أرى سواكِ يا خليلتي..
لا أبدا
منارةً في حجرتي
أيقونة ً في صالتي..
زاهت بها مخدتي
“””””””””””””””””””””””

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…