بيان اتحاد الكتاب الكرد-سوريا ( فرع الحسكة)

 بتاريخ يوم الأحد المصادف 5-4-2015 و في قاعة الشاعر (Seydayê Tîrêj) في مدينة الحسكة عقد فرع الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا كونفرانسه الاعتيادي الأول وفقا للنظام الداخلي و مقررات المؤتمر العام الأول الذي عقد بتاريخ 10-10-2014 وحضر الكونفرانس الأستاذ دلاور زنكي رئيس الاتحاد.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الكرد و كردستان عامة و شهداء نوروز الحسكة خاصة
ثم قدم رئيس الاتحاد شرحا مفصلا عن وضع الاتحاد منذ التأسيس و لغاية الآن.
بعدها ناقش الأعضاء وضع الاتحاد و توقفوا على النقاط المفصلية المتعلقة بعمله و كيفية التغلب على المصاعب و تذليلها لصالح الحركة الثقافية الكردية, و بعد نقاش مستفيض تم التأكيد على المبادئ التالية :
1- اتحاد الكتاب الكرد –سوريا مؤسسة مدنية مستقلة و يجب الحفاظ على استقلاليته .
2- يقف الاتحاد على مسافة واحدة من كافة أطراف الحركة السياسية الكردية و الكردستانية و يسعى الى بناء علاقات ايجابية مع الجميع بما يخدم القضية الكردية و وحدة الصف الكردي.
3- يتمنى الاتحاد من كافة أطراف الحركة السياسية الكردية أن تحترم خصوصية الاتحاد و استقلاليته و دعمه بكافة الأشكال و عدم التدخل في شؤونه الداخلية حتى يستطيع القيام بدوره التاريخي.
4- كافة مشاكل الاتحاد الداخلية يتم حلها وفق السياقات القانونية و بالالتزام بمبادئ النظام الداخلي و العمل المؤسساتي.
5- تفعيل عمل الاتحاد لخدمة الثقافة الكردية و الأدب الكردي و اللغة الكردية.
6- باب الاتحاد مفتوح أمام جميع الكتاب الكرد ممن يؤمنون بالعمل المؤسساتي دون إقصاء لأحد.
7- الهيئة الإدارية المنبثقة عن هذا الكونفرانس هي الجهة الشرعية الوحيدة التي تمثل فرع الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد –سوريا.
ثم قام الأعضاء بانتخاب هيئة إدارية للفرع أصولا و وفق عملية ديمقراطية و تشكلت الهيئة من كل من الأعضاء:
1- هناء داوود
2- عمران يوسف
3- حكيم رفي
4- لقمان عثمان
5- جميل ضاهر
و انتخبت الآنسة هناء داوود رئيسة لفرع الحسكة.
عاش الكرد – عاشت كردستان
اتحاد الكتاب الكرد-سوريا فرع الحسكة في 5-4-2015
 
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…