بيان الى الرأي العام من اتحاد كتاب الكرد – سوريا

مِنْ قبل أن يجفّ الحبر الذي تم التوقيع بها على الاتفاق بين طرفي اتحاد الكتاب الكرد – سوريا وبرعاية وإشراف هيئة الثقافة ورئاسة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة, أصدر دلاور زنكي بياناً إلى الرأي العام على صفحة الاتحاد ومواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الاتفاق مملوءاً بالمغالطات والتلفيقات المنافية للحقيقة والتي أراد من خلالها النيل من الطرف الآخر الموقعين معه على هذا الاتفاق ومن مصداقية النوايا في التنفيذ ومصداقية مبادرة هيئة الثقافة ورئاسة المجلس التنفيذي وقد ورد في بيانه المذكور ما يلي:
: -1 ورد في البيان حرفياً (بناءً على طلب من الزملاء الذين لم يحضروا المؤتمر الأول لاتحاد الكتاب الكرد رسمياً من الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة بالتدخل وحل الخلافات… فقد تم الاجتماع في مبنى الادارة الذاتية والتوقيع من قبل وفد رسمي من اتحاد الكتاب الكرد –سوريا … ووفد من الزملاء الذين لم يحضروا المؤتمر
)- 2 وورد في البيان أيضاً… ( وعليه تم اليوم 14/7/2015 التوقيع على البيان الملزم للطرفين من قبل الاستاذ دلاور زنكي رئيس اتحاد الكتاب الكرد – سوريا والاستاذ لقمان يوسف وبحضور كلٍ من رئيس الهيئة التنفيذية… وبحضور وفد رسمي من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا 
الأساتذة: نوشين بيجرماني وفواز أوسي وماهين شيخاني ومروان شيخي ووفد من الزملاء الذين لم يحضروا المؤتمر الأساتذة: نايف جبيرو وعبدالصمد محمود ومحمد عبدي….)
 وعلى ما تم ذكره أعلاه نعلن للرأي العام ونوصل صوتنا للجهة الراعية لهذا الاتفاق هيئة الثقافة ومن خلالها رئاسة المجلس التنفيذي ما يلي:
-1 في الوقت الذي نكنّ للإدارة الذاتية الديمقراطية خصوصاً والحركة السياسية الكردية عموماً الاحترام والتقدير ولا ننصّب من أنفسنا جهةً حول ما يخصّ هذه الإدارة على اعتبار أننا جهة ثقافية وليست سياسية, إلّا أنه لا نرضى أن ينسب إلينا ما لم نفعله ولم نقم به حيث تمّ دعوتنا مثلما تم دعوة الطرف الآخر من قبل رئاسة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية السيد أكرم حسو ولم نقم بتقديم أيّ طلب رسمي أو غير رسمي إلى هذه الجهة بهذا الخصوص, علماً أننا ومنذ البداية لم نرفض فكرة مبادرة الحل بين طرفي الاتحاد من أية جهة كردية كانت سياسية أو ثقافية أو أكاديمية وكلّ غاية الطرف الآخر حين ذكروا بأننا قدمنا طلباً رسمياً إلى المجلس التنفيذي كما ورد في بيانهم هو التلفيق والإيحاء للرأي العام أننا أصبحنا رهينة جهةٍ سياسية بل واستجررنا الطرف الآخر من الاتحاد (أي طرفهم) إلى أحضان هذه الإدارة ولم يكن هم إلا جهة مدعوّة بل ومجبرة لهذا الحضور بناءً على طلب رسمي من الإدارة الذاتية. وهنا نطالب الجهة الراعية لهذا الاتفاق إلزام الطرف الآخر بنشر الطلب الرسمي الذي قدمناه بهذا الخصوص إلى رئاسة المجلس التنفيذي والمشار إليها في بيانهم إنْ كانوا صادقين أو إلزامهم بسحب بيانهم المذكور وتقديم اعتذار رسمي وخطي عن هذا التلفيق والافتراء وإلّا أصبح مصداقية تنفيذ الاتفاق الموقع بيننا على المحك .
– 2 في الفقرة الثانية وردت الإشارة وبصورة مقصودة ونوايا غير صادقة وحباً للظهور السلطوي المقيت من قبل دلاور زنكي في البيان بأن التوقيع تم من قبل دلاور زنكي رئيس اتحاد الكتاب الكرد وبحضور وفد رسمي أيضاً من اتحاد الكتاب الكرد بينما تمت الإشارة إلى ممثلي الطرف الآخر بعبارة وفد من الزملاء الذين لم يحضروا المؤتمر علماً أننا نحن الطرفين حين وقّعنا هذا الاتفاق وقّعناه كطرفين مختلفين في الاتحاد ولم نتعامل في هذا الاتفاق مع دلاور زنكي على أنه رئيس للاتحاد وما يثبت صدق هذا الكلام ما ورد في نهاية الاتفاق من عبارة (عن الطرف الأول دلاور زنكي وعن الطرف الثاني لقمان يوسف) وعليه ايضاً تصحيح ما ورد في هذا البيان من مغالطات منافية للحقيقة بسحبها من المواقع الاكترونية.

اتحاد كتاب الكورد – سوريا

20/7/2015

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…