صدور العدد الرابع من جريدة القلم الجديد

  القلم الجديد – PNÛSA NÛ جريدة أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية تصدرها رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

صدر العدد الرابع من جريدة ” القلم الجديد – PNÛSA NÛ” عن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي جريدة أدبية ثقافية شاملة باللغتين الكوردية والعربية .. وبجهود كتابنا الأعزاء استطاعت هيئة تحريرها أن تنجز أكبر حدث ثقافي إبداعي، حيث ضمت هيئتها الاستشارية أسماء عربية وكوردية شهيرة على المستويين الاقليمي والعالمي، وهم السيدات والسادة: د. خضر سلفيج – ديا جوان – سامية سلوم – سعاد جكرخوين- شيركو بيكس – صالح بوزان – صبحي حديدي – د. عبدالباسط سيدا – فرج بيرقدار – د. محمد عزيز ظاظا – محمد غانم – نوري الجراح.
وإيماناً من أسرة الجريدة بأن الكلمة والإبداع هما الغذاء الروحي للإنسان، كما هما شكل من أشكال العمل النضالي للإنسان، وإيماناً منا بأن ممارسة الثقافة عمل سلمي ومشروع في النضال ضد الظلم والاضطهاد والقهر والاستبداد، بكل أشكاله، فإننا خصصنا لبعض الأقلام  الشابة أن تأخذ مكانها بجانب كتاب مخضرمين مبدعين في الزوايا الثابتة، وفي المقالات
والدراسات والكتابات الشعرية والإبداعية وو.. والمواد التي تحتويها الجريدة كافة.
من كتاب الزوايا الثابتة، السيدات والسادة:
د.آلان كيكاني (عيادة) – أيهم اليوسف (صفير) – دلشا يوسف (أطياف) – سيامند ميرزو (باتجاه النوافذ) – سيهانوك ديبو (العين الثالثة) – شهناز شيخة (ظلال) – عبدالواحد علواني (أسئلة وأفكار) – غسان جانكير (عطال بطال) – كمال احمد (نفحات كوردستانية)  – لقمان محمود (في العمق) – محمد غانم  (رؤى في اتجاه الألم) –  نارين عمر (زخات قلمي).
من الكتاب والشعراء والصحفيين الذين أسهموا في إغناء هذا العدد، السيدات والسادة:
القسم العربي:
ابراهيم اليوسف – د. احمد الخليل – احمد مصطفى – آخين ولات – إدريس خلو – أفين ابراهيم –  د. جان ابراهيم – جان كورد –  جميل داري – حسين جلبي – حلاج درويش – خورشيد شوزي –  ربحان رمضان –  د.روفند تمو – رياض جمال الدين علي – سارا شيخي – سامية سلوم – سردار ملا درويش –  سليمان حسن – عامر خ . مراد – عبدالباقي حسيني – عبد عبدالمجيد – علي جمعة الكعود – عماد يوسف – عنايت ديكو – فرمز حسين – لقمان محمود – د.محمد فتحي الحريري – محمد محمد – د. محمود عباس –  مصطفى سعيد – هيثم حموي –  وزنة حامد – يونس الحكيم
رئيس هيئة التحرير: د.احمد محمود الخليل
هيئة التحرير: ابراهيم اليوسف – دلشا يوسف – عبد الباقي حسيني – لقمان محمود – محفوظ رشيد – د.محمود عباس
سكرتير التحرير والتصميم والإخراج:  خورشيد شوزي
الـقسـم الـفني والكاريكاتير:  عنايت ديـكو – يحيى السلو
كما ننوه بأن الجريدة شهرية، وتصدر في الأسبوع الأول من كل شهر بنسخ الكترونية مؤقتاً، وقد تصدر بنسخ ورقية في الداخل .. كما وللجريدة مكاتب في عدد من الدول، من ضمنها اقليم كوردستان، ويدير المكتب في كوردستان الصحفية والكاتبة دلشا يوسف.
والجريدة ترحب بالمواد الأدبية الثقافية والفكرية والسياسية من السادة الكتاب والمبدعين.

ملاحظة هامة: المواد المرسلة يجب أن لا تكون منشورة على المواقع الألكترونية،   ويمكن نشرها بعد صدورالجريدة، ونتمنى من الجميع إرسال مساهماتهم قبل نهاية كل شهر بأسبوع.
للمراسلـــــــــــــــــة
•  مراسلة الجريدة، وإرسال المشاركات باللغة العربية على العنوان:
Rojnameya.penus@gmail.com
• مراسلة الجريدة، وإرسال المشاركات باللغة الكوردية على العنوان:
kurdi.penusanu@gmail.com 
· البريد العام للرابطة:
Rewsenbirinkurd1001@gmail.com
رابط موقع الجريدة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…