نارين عمر تحاضرُ في مدينتها ديريك في ضيافة باغ ومجموعة من فتيات ونساء المدينة

استضاف (baxê jinên dêrika hemko) ومجموعة من نساء وفتيات ديركا حمكو الكاتبة والشاعرة نارين عمر

وقد ألقت عليهم محاضرة بعنوان( العنوسة-أسبابها- دوافع وجودها- نتائجها على الفتاة والمجتمع) وقد بدأت المحاضرة بمقدمة عن المجتمع الشرقي والظواهر الاجتماعية التي تظهر فيه بين الحين والآخر وعرفت العنوسة وتطرقت بعد ذلك إلى الدوافع والاسباب التي تؤدي إلى ظهور مثل هذه الظاهرة والحلول الكفيلة بالحد منها .
بعد ان انتهت من قراءة محاضرتها فتح المجال أما الحضور ليشاركوا بآرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم حول موضوع المحاضرة وقد أغنوا الموضوع بملاحظاتهم الموضوعية والصائبة وشكروا الكاتبة نارين عمر على محاضرتها القيمة وجهودها الكبيرة التي تبذلها في خدمة قضايا المرأة والطفولة وتمنوا لها دوام التقدم والابداع.
في نهاية الامسية شكرت الكاتبة الحضور على مشاركتهم ووعدتهم بمزيد من الجهد والعمل في سبيل خدمة قضايا المجتمع وخاصة قضايا المرأة والأسرة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…

صبحي دقوري

يحتل دني ديدرو مكانة استثنائية في تاريخ الفكر الفرنسي الحديث. فقد كان فيلسوفاً وروائياً وناقداً فنياً ومترجماً ومفكراً موسوعياً، لكنه كان، قبل كل شيء، صاحب تصور جديد للمعرفة ودورها في المجتمع. لم ينظر إلى الثقافة بوصفها ترفاً ذهنياً أو امتيازاً يقتصر على العلماء والطبقات المتعلمة، بل عدّها قوة قادرة على تحرير الإنسان من الجهل…