نارين عمر تحاضرُ في مدينتها ديريك في ضيافة باغ ومجموعة من فتيات ونساء المدينة

استضاف (baxê jinên dêrika hemko) ومجموعة من نساء وفتيات ديركا حمكو الكاتبة والشاعرة نارين عمر

وقد ألقت عليهم محاضرة بعنوان( العنوسة-أسبابها- دوافع وجودها- نتائجها على الفتاة والمجتمع) وقد بدأت المحاضرة بمقدمة عن المجتمع الشرقي والظواهر الاجتماعية التي تظهر فيه بين الحين والآخر وعرفت العنوسة وتطرقت بعد ذلك إلى الدوافع والاسباب التي تؤدي إلى ظهور مثل هذه الظاهرة والحلول الكفيلة بالحد منها .
بعد ان انتهت من قراءة محاضرتها فتح المجال أما الحضور ليشاركوا بآرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم حول موضوع المحاضرة وقد أغنوا الموضوع بملاحظاتهم الموضوعية والصائبة وشكروا الكاتبة نارين عمر على محاضرتها القيمة وجهودها الكبيرة التي تبذلها في خدمة قضايا المرأة والطفولة وتمنوا لها دوام التقدم والابداع.
في نهاية الامسية شكرت الكاتبة الحضور على مشاركتهم ووعدتهم بمزيد من الجهد والعمل في سبيل خدمة قضايا المجتمع وخاصة قضايا المرأة والأسرة.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فِرات جَوَري

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

مدخل

ذات ربيع هيأتُ نفسي، وقد أحضرت حقيبةً وملأتها بالثياب والأدوات التي أحتاجها في السفر، ومن أجل إجراء الحوارات وضعت مسجَّلة صغيرة إلى جانب أشرطة عدة في حقيبة. ومن السويد توجهت إلى سوريا، راغباً في الذهاب إلى بيت جلادت بدرخان، وسعياً في البحث عن بيته، كي أجري حواراً حوله مع ابنة…

باسم اتحاد كتاب كردستان – سوريا، ندعوكم لحضور حفل توقيع ديوانين شعريين لكل من:

الأستاذ حاجم موسى
الأستاذ هشيار إمري ليلي

📅 السبت 06.06.2026
🕓 الساعة 16:00

📍 العنوان:
Reisholzer Bahnstr. 33, 40599 Düsseldorf

<p data-start="648"...

روني علي

في الجلسة الأولى
كانت الريح أشد فتكا بسنابل القمح
وفستان الكلمات كان ..
قصيرا جدا جدا
كل من على الشرفات تنحنحوا
كل من في الزنازين تمتموا من أنوفهم
والعيون كانت ..
تترقب معاصم أُدخلت قيود العنة
ولم تبرح صريرها

في الجلسة الثانية
كان السوط يلعق عنق السماء
تاهت أبجديات الحرية في استحضار الشعارات
حينها .. كان وحيدا
يتمدد على بساط من أنياب الذئب
ويستمع إلى نشيد ..
يصدحه غراب…

شعر: تنگزار ماريني

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الاتكاء على
بابٍ مهترئ من خشب ميت،
يلجم آخر صقيع الشتاء.
عينا الشمس،
مذهولتان ومرتجفتان،
لأنهما تحدقان من عمق

فوهة الخوف.

تشدّ جذورها بالسماء،
أسلاكاً مقطوعة من أصواتٍ راحلة،
والإنسانية
كظلال تشرين، تجري كحصان رهوان،
تبحث عن نيران
انطفأت منذ زمن.

قطاراتٌ فارغة
تشقّ الدروب المتجمدة،
وجسد الكون يجرّ أسرار القرون.
سماءٌ مزينة بغيوم ثقيلة، خاوية كمقبرة
والريح لا تحمل سوى صوت التهشم.

ارتجافات الحياة تتقرح في…