خاطرة

الظبية والأسد

علاء الدين عبد الرزاق جنكو
 
Ameer336@hotmail.com 

قُلْتُ لِلظَّبْيَةِ يَوْمَاً :
ارْحَمِي قَلْبَ الأَسَد
تَمَايَلَتْ طَرَبَاً وَقَالَتْ :
ما خُلِقْتُ أَبَدَاً …
حتى أُحَاكَمَ مِنْ أحَد ….
رَسْمُ الهَوى فِي طَيْفِ أَحلامِي
قِمَمٌ عَالِيَة
لا تَرْتَقِي لَهَا قَلَوبٌ قَاسِيَة
أَنَا ظَبْيَةٌ لكِنَّهَا
نَسْمَةُ عِشْقٍٍ
فِي الجَسَد …..

قُلْتُ لَهَا مُتَوَسِّلاً :
أَرجُوكِ لا تَتَأسَّدِي ..
فَأَنْتِ ظَبْيَه …
لَم تَزَالِي..
وَأنا أَبْقَى .. أَسَد ….
أَمْطَرَت بَرَدَاً بِنارٍ
خَلَقَتْ في عَيْنِي آثَارَ الرَّمَدْ
قَالَتْ : عَلَى رِسْلِكَ يَا حُبِي
تَمَهَّلْ ..
لا تَغْتَرَّ بِنَفْسِكَ ..
كَمْ مِنَ الأُسُودِ مَاتُوا…
مِنْ كَمَدْ !!
وَالقَاتِلُ يَا أَسَدِي
ظَبْيَةٌ ضَعِيْفَةٌ …
لَكِنَّهَا …
نَسْمَةُ عِشْقٍ
فِي الجَسَدْ …

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…