صدور موجز كتاب (ملف عن البارزاني في صندوق ستالين الحديدي)

اربيل- بسام مصطفى

صدر عن اتحاد الكتاب الكرد- فرع دهوك موجز كتاب”ملف عن البارزاني في صندوق ستالين الحديدي” للكاتب والمؤرخ الكردي وزير اشو باللغة الكردية. وهو موجز كتاب ضخم يستغرق من سنتين الى ثلاث حتى يكتمل بشكل نهائي

والموجز تعريف أو (بروشور) للكتاب الاصل بنفس الاسم الذي يقوم الكاتب وزير اشو بتأليفه حالياً، بالإضافة الى تدوين مذكراته وأعمال أدبية أخرى عن الادب الكردي والادباء الكرد في ارمينيا والاتحاد السوفييتي السابق.
يتحدث الكتاب عن ابرز المحطات في مسيرة البارزاني الخالد والاعوام الاحدى عشر التي قضاها في الاتحاد السوفييتي السابق والرحلة الاسطورية حين عبر مع 500 بارزاني نهر آراس نحو الحدود الروسية. وعن المصاعب والآلام التي تعرض لها وزيارته التاريخية للكرملين واقناعه للقيادة السوفييتية خاصة بعد وفاة ستالين في العام 1953 بعدالة وشرعية القضية الكردية. كما ويضم الكتاب– الموجز شرحاً مفصلاً للسياسة الدولية بشكل عام والسياسة الروسية بشكل خاص ازاء القضية الكردية في تلك الفترة، ومآثر البارزاني الخالد و تفاصيل أخرى من حياته لا سيما في موسكو عاصمة نصف العالم آنذاك وحتى عام 1958 وعودته الى العراق في عهد عبد الكريم قاسم.
جدير بالذكر أن الكاتب الكردي- وزير اشو- من مواليد 1934 في عاصمة جورجيا تبليس. له خمسة اعمال منشورة منها: البشارة (قصص)- سيبان (رواية قصيرة توثيقية عن مسقط رأسه) -ترجمة عملين من اعمال الباحث الارمني خاجاتور ابوفيان وغيرها. بالإضافة الى أعمال كثيرة أخرى قيد الطبع.
 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…