Bavê alan مثلاً رؤساء الأحزاب الكوردية لم يحضروا المراسيم , ونيابة عنهم أعضاء من قيادة تلك الأحزاب .لا ألومهم فصيفُ قامشلو الحار , و المهمات التي هم قاب قوسين أو أدنى أن ينجزونها , لم يستطيعوا القدوم و المشاركة علماً بأن الشاعر كان من الرعيل الأول من هذه الحركة الكوردية , و له صداقات قديمة مع معظم رؤساء الأحزاب الكوردية.
و الرجل كان عضواً في اللجنة المركزية في أحد الأحزاب الكوردية منذ1999 كما قالو هم.
هذه الجنازة يا سادتي لا تليق بشاعر و شخصية كوردية عاصر كل شيئ كان كوردياً و ساهم فيها بكل قوته
لو توفي شخص من أي قرية كوردية أو أي حي كوردي تعرفون أنتم العلاقات الأجتماعية بين الكورد لكان الحضور كما كان في مراسيم سيدايى كلش.
البعض قال: لم نسمع والأخر قال لم يقل لنا أحد . يا سادة عندما يموت أو تموت شخصية أدبية أو سياسية , أو فكرية أو دينية, يكون هناك بروتوكول و برنامج لمراسيم الدفن و العزاء.
لكن نحن الكورد لا توجد لنا مراسيم .. كيف لا تكون له مراسيم .
الشاعر الراحل كان:
1- شاعر و له العديد من الدواوين الشعرية.
2- كان عضواً و مدرساً في لجنة تعليم اللغة الكوردية.
3- عضواً في أحد الأحزاب السياسية.
4- ذاكرة الذكريات الكوردية
كل من عرف كلش أحب كلش بكل إخلاص لأن الرجل كان في منتهى التواضع و كونه شاعر كوردي معروف
كلش كان مثابراً حتى في أخر اللحظات الحرجة من حياته قمنا بزيارته نحن بعض الأصدقاء و جلسنا معه لمدة خمس دقائق الرجل كان قوياً رغم الصراع مع المرض العضال. قال لنا يا أحبتي أنني في فترة نقاهة قصيرة نصحني فيها الطبيب, و لكن سأعود الى النضال في أقرب فرصة و لم تأتي هذه الفرصة.

التعليقات (0)