كتابي الجديد

علي جعفر
الإخوة المهتمّون بتاريخ نشاط أوّل منظمة – مؤسسة كوردية على الساحة الأوربية و نعني به (جمعية الطلبة الكورد في أوروبا KSSE ) الأفاضل:
بودّنا أن نعلمكم بأنّنا أصدرنا هذه الأيام الجزء الرابع من سلسلة ( كورد المهجر ) تحت عنوان:  ” بعض منشورات جمعية الطلبة الكورد في أوروبا باللغة العربية 1956-1975 ). و هو يتضمن 12 عدداً من مجلة الجمعية باللغة العربية ( Dengê Komelê ) أي ( صوت الجمعية )، و كذلك العدد الثالث من مجلة ( Kurdistan ). 
مقدّمة هذا الجزء تفضل – مشكوراً – بكتابتها الدكتور عبد المجيد برواري، نقتطف منها:
 ” …. وقف الباحث بإسهاب عند جميع المحطات التنظيمية و السياسية للجمعية بدءاً من التأسيس مروراً بكلّ الاجتماعات الدورية و المؤتمرات المرحلية الفاعلة بنشاطاتها في مختلف الأوجه على امتداد الساحة الأوربية الغربية و الشرقية و الذي بات كل فرع من فروعها يُشكّل سفارة كردستانية في كل بلاد المهجر لم تدّخر جهداً في فضح شتى أنواع الاضطهاد القومي و الممارسات القمعية و الوحشية المُطبّقة بحقّ شعبنا و وطننا المُجزّأ منذ الاتفاقيات الدولية المتتالية ( سايكس – بيكو ) – ( لوزان ) المشؤومتين و المعروفتين عالمياً مثالاً و اللتين أصبحتا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.
أمّا في الجزء الرابع فقد بذل الباحث جُلَّ جهده و طاقاته المعنوية و المادية في تسليط الضوء على السلطة الرابعة للجمعية المذكورة، كمرآة ساطعة تعكس كلّ نشاطاتها و التي تصدّرتها مجلة ” دنڱي كوموله ” ( صوت الجمعية ) الناطقة رسمياً باسمها باللغة العربية، حيث كانت تُنشر فيها مقالات سياسية، تاريخية، أدبية قيمة بأقلام وطنية معروفة، ناهيك عن البيانات و الرسائل الهامة و جميع الأنشطة و الفعاليات السياسية و التنظيمة التي كانت تقوم بها الجمعية.
بالرغم من إمكانات الجمعية المتواضعة بخصوص فن الصحافة و ندرة الكادر الصحفي المتمرّس إلا أنّ بعض الأقلام الوطنية المثقّفة استطاعت إغناء المجلة المذكورة بمقالاتها المتنوّعة عن الأجزاء الأربعة من كردستان و فضح السياسة الشوفنية و الرجعية لتلك الدول الغاصبة لوطننا. ….. .
أيضاً لا ينسى الباحث الجهود التي بذلها المثقف الكردستاني الكبير الدكتور نور الدين ظاظا في مجال الصحافة و الذي ترأس هيئة تحرير مجلة ( Dengê Kurdistan )  ” صوت كردستان ” و ذلك إيماناً منه بأنّ الصحافة هي أعلى و أقوى منبر للتعبير عن إرادة الشعب الكردي و أنجع ناقوس على مسمع العالم.
 …… لم يكتفِ الباحث بجمع المعلومات و الوثائق فقط، بل حاول جاهداً مقارنتها و تحليلها و من ثمّ كتابة المعلومة الصحيحة برأيه.
 …… و بهذه الولادات الجديدة استطاع الباحث إثراء المكتبة الكردية أولاً و المكتبة الثقافية و السياسية العالمية ثانياً و ختاماً نتمنى له المزيد من العطاء و التوفيق في دراساته اللاحقة. “. 
15. 07. 2021
ملاحظة:  لمن يود إقتناء نسخة يمكنه أن يطلبها من العنوان الآتي:
هاتف: ( 0049/17643156168 )  أو  ( xani60@hotmail.de ) 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…