ايميل بالأسود.. الى قاتل أحمد فرمان بونجق !!؟

أحمد حيدر 

 أنا واثق ٌ
ان قلبكَ من حجر
ولا استغرب  أبدا ً
ان يكون َمن حديد
بالله عليك
هل عندك أخ ٌ
أصغر منك بالعمر
تتشاجر معه على  كنزة  جديدة
أو قطعة حلوى
بسبب ٍأو بدون سبب

وتبكي غليه
لوخزة شوك ٍفي رجله
هل عندك أخت
لا تتعب من خدمة ضيوفك
تجهز فراشك آخر الليل
وتقلق عليك
لو تأخرت في السهرة
عند أصدقائك
هل تتخيل فرح أمك الطيبة
عندما تعدُّ لكَ قهوة الصباح
ولا تخليك تذهب الى العمل
قبل ان تتناول الفطور الذي يعجبك
كيفَ تصف مشاعرها
عندما ترى جسدك النقي
ينزف كل هذا اددم 
على بعد خطيئة من شارع بيتك
والدك
الطاعن في الألم والأمل
الذي يخافُ عليك أكثر من نفسه ِ
اشترى نسخة من كتب البكالوريا
والملخصات لكي تحصل على شهادة
تعينك في المستقبل ..
بالله عليك
هل عندك حبيبة تحبها  بصدق
كيف تعبر لها عن حبك ؟
كيف تنام
هل يزورك أحمد في مناماتك ؟
أخبرني
كيف تردُّ على الورود
التي يقدمها لك ؟
انتظر ردك

انتظر

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…