صدور العدد (98) من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»

صدر العدد الثامن والتسعون (98) من جریدة “بینوسا نو – القلم الجدید” باللغة العربیة، عن الاتحاد العام للكتاب والصحفیین الكرد في سوریا، وهي جریدة شهریة أدبیة ثقافیة فكریة عامة تعُنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي.
تضمن العدد الجدید عدة محاور، ھي: كلمة العدد، أفكار وآراء، ملفات، حوارات ولقاءات وشخصیات، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحلیلات، كتابات ونصوص إبداعیة، أخبار ونشاطات وبیانات، إصدارات، فنون وإبداع.
* يتضمن هذا العدد الكلمة الافتتاحية لرئيس التحرير خورشيد شوزي، بعنوان: “بعد جكرخوين… الخالد في ذاكرة الكرد”. 
* كما احتوى العدد على آراء حرة في القضايا الراهنة، مثل: 
“لاتصنعوا من الوهم قصص لبطولات فارغة” للكاتب كفاح محمود كريم، و “الأديب محمد سيد حسين وحضوره في ذاكرة الزمن” لنائب رئيس التحرير د.محمود عباس، و “رغم الفقر والجوع خليك بالبيت” للكاتب خالد بهلوي، و “في ذكرى وفاة مي زيادة” للكاتب فراس حج محمد، “سخريات المعلم ششكار” للكاتب سيامند ميرزو، و “من أضابير التاريخ المنسية” للكاتب محمد عطا مدني، و “لماذا ركز ماكرون على الدور الكردي” للكاتب د.محمود عباس، و “الانتخابات وموسم التفريخ” للكاتب كفاح محمود كريم، و “المفكر ابراهيم محمود أحد أغزر الكتاب المعاصرين” للكاتب ابراهيم اليوسف. 
* أما ملف العدد فهو عن السياسي و الأديب الدكتور نورالدين زازا (الحلقة 1/4)، ويشمل:
“في ذكرى مناضل وأديب” لرئيس التحرير خورشيد شوزي، و “الصورة أكبر من إطارها” للأديب إبراهيم محمود. 
و يضم العدد استطلاعات و مقابلات و حوارات وشخصيات، منها:
– عمر سيف الدين (1922-1969)… الكاتب: بهجت احمد.
– لقاء مع الدكتور إسماعيل حصاف/ الجزء الثاني … أجرى اللقاء: هجار بوتاني.
– حوار مع الشاعرة ريما محفوض … أجرى الحوار: نصر محمد.
– حوار مع التشكيلية حنان الصايغ … أجرى الحوار: خالد ديريك.
– حوار مع الشاعر والكاتب السوري عبدالرحمن محمد … أجرى الحوار: نصر محمد.
* وفي العدد مواضيع ثقافية و أدبية و فنية، منها: 
“صرخة واشو كاني” قصة للكاتبة زهرة احمد، و “من أوابدنا التي لا تندثر: عمر حمدي” للكاتب والناقد غريب ملا زلال، و “صور من المخيم” قصة قصيرة للكاتب ريبر هبون، و “الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز” للكاتب فراس حج محمد، و “صباحكم أجمل/ سلواد حكاية عشق– ح 5” للكاتب والناقد زياد جيوسي، و “ثمالة” قصة للكاتبة شيرين أوسي، و “فجر” قصة للكاتبة بهرين أوسي، و “رجلاي” قصة للكاتبة فريدة زادة، “رحلة إلى العالم الآخر” قصة الكاتبة البلغارية دينكا إليفا وترجمة د.محمد طرزان العيق. 
* وفي العدد دراسات وتحليلات، مثل: 
“حرية الفكر المعرفي بمواجهة التجهيل الممنهج – ح3” للكاتب ريبر هبون، و “بابا طاهر الهمداني” إعداد الكاتب زهير علي، و صدور كتاب “لقاءات حوارية” لسناء الشعلان، و “مشتهيات الحب في حياة محمود درويش وشعره” للكاتب فراس حج محمد، و “الملامح التاريخية لشعوب شرق المتوسط: التكون الإثني في الحوض الشرقي للمتوسط” للكاتب والباحث خورشيد شوزي، و “ماذا حصل للأدب الكردي بعد الإسلام – ح2” للكاتب د.محمود عباس. 
* ويضم العدد أيضاً نصوصاً شعرية لـ: 
منير محمد خلف “الصمت صوت أسود”، و غمكين مراد “على ضوء وجهك”، و أنس عبدالله “ذاكرة الإنتظار”، و ريبر هبون “حاقدة”، و كيفهات أسعد “البعيدة+عطش”، و لمى اللحام “السيرة الذاتية للرمانة”،و فدوى حسن “خريف ذو شجون”، و شهناز شيخة “ذاكرته”، و بدل رفو “كوردستان”، و فراس حج محمد “فاطمة والنهر”، و احمد مصطفى “صرخة أبدية”، و هجار بوتاني “فأل شؤم+عناق”، و محمد سيد حسين شعراً و ابراهيم محمود ترجمة “مشاهد قصيرة”، و يانيس ريتسوس شعراً و آسيا السخيري ترجمة “قصائد من ديوان الجدار في المرآة”، و علي موللا نعسان “دروب الوجد “.   
* ومن أخبار ونشاطات وبيانات الاتحاد العام:
– رسالة الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا لجناب الرئيس مسعود بارزاني.
– بيان من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل الشاعر الكبير جكرخوين.
– رحيل المناضل والكاتب عبدالصمد داود.
– تعزية للزميل الكاتب عبدالباقي حج سليمان برحيل شقيقه.
– 11 منحوتة للفنان الكردي سعود سلطان يحضرها جمهور ألماني وكردي نخبوي.
————————————–
رئیس ھیئة التحریر: خورشید شوزي 
نائب رئیس ھیئة التحریر: د.محمود عباس 
تنـويــه: 
إرسال المشاركات باللغة العربية على الایمیل:   r.penusanu@gmail.com  
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الایمیل:  kurdi.penusanu@gmail.com  
02/ 11 / 2020

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…