صلاة شعب الحيوان

 سيفيرين هودزينغر
نحن، شعب الحيوان نأمل أن نعيش معكم أيها البشر كأخوة على أرضنا الأم، أن تتفتح القلوب بالحب ، والعقول تنفتح على ما هو مدهش ، تعظيماً لكل لحظة حاضرة.
نتوسل إليكم أيها البشر، أن توقفوا حروبكم، وعبوديتكم ، أن توقفوا مذابحكم. المعاناة فظيعة ، شعبنا مثل شعبكم يعرف كيف يشعر بالتعاطف.
 ولا يزال لدينا الكثير من الحب للبقاء .
 نحن نراهن على البشر ونحن قادرون على التسامح.
 نحن نطالب فقط بالحق في الحياة والاحترام. تعرَّفوا علينا .
افتحوا قضبان أقفاصنا،
 حرّرونا من قيودنا،
 وفّروا قتلكم علينا ، 
توقفوا عن تمزيقنا تحت الضربات ،
 وفتح أحشائنا ، وتعذيبنا.
حوّلوا أيديكم عن الضربات، 
حوِّلوا أعينكم للاكتشاف. 
نحن حيوانات نراكم ، 
نشعر بكم ،
 نسمعكم ،
 نلمسكم. 
نريد تذوق حبكم فقط.
 لا تنسوا يا بشر أن لنا قلباً مثلكم.
نحن نعرف كيف نحب. 
إنه الحب فقط.
 لنكن إخوة ، إلى ما وراء الأحلام ،
 فلنكن صُحبة …
النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود
نص : دعاء شعب الحيوان Prière du peuple animal، نقلاً عن موقع sites.google.com
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…