نقد فيسبوكي

حواس محمود*  
احيانا نكتب لنغذي الهمم ونقدم جرعة ايجابية للشعب الفيسبوكي بغاية التنوير والتثوير والتحريك لان دوام الحال من المحال ، للاسف تأتينا ردود يمكن ان نطلق عليها انها ردود البؤس واستدامة اليأس وهي نفسها ضحايا تدخلات كثيرة ، المهم بالأمر هو فهم ما يجري وتحدي العراقيل مهما كانت كبرى وعدم الركون لليأس لكن هؤلاء اليائسين يريدون ابطال مفعول اي بوست او مقال ايجابي سواء عن قصد او غير قصد ، اذا كان الامر عن قصد فلا يلامون لأنهم يؤدون وظيفة مطلوبة منهم لاجندات معينة ، أما عن غير قصد فالأمر كارثة ، سؤال لهم هل الذي يقع في بئر عليه ان يبكي ليموت ام يفكر أن يحفر باظافره شقوقا في جدران البئر ليسهل موضع قدميه ويديه للخروج من البئر ،
 عندما نكتب باقلامنا ونمارس ما نعتقد به في افعالنا في صحراء اليأس هذا فاننا نقاوم باظافر ثقافية قادرة على تحويل تلك الصحراء الى حقول ومروج الأمل والخلاص .
*كاتب وباحث مقيم بالنرويج

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…