سندسيات

سندس سالم النجار

حين يقبل الليل
تجتاح رياح ٌ قبلة
العالم والكون !
طعمُها في الحشا مبهم ،
ثملون بنسمتها
وبذكراها نتدفى ،
ولِدُرَرِ الشؤون نستسلِمُ ..
تاهت ْ على الارض صباحاتها
وفي حضرة اطياف ٍغرّ ٍ
نزهو ، نرقص ونترنّم !
مَن ْ قال من ارض الكنانة
نسمات اندى واشمْ !
اطيارمع الفجر تبكي
وتعلو بالفضاء 
جروحا
تحفرها باجنحتها
لا تلبث ان تلتئم ..
مسترسلون الهذيان
في حضرة وجع ازلي،
مُنظَرٌ ، له النفس تَجنّ
ومتاح ينعدِم ُ فيه الرجاء
فثرى قدميه يعرو له الندى
وهوىً بين الواح الصدر
مقدّر ومضطرم ..
ههنا تنوحُ دعْدُ
وولاّدة تئنُّ ،
وهنا ، ارجونا
مع السَحَرِ تتأوّهُ ،
وهناك تصهلُ زين
َ ومَــمُ يتــألمُ
وخزه الأنــا المداهم
فقدْ يشفى ،، 
متى يشفى !؟
وحتى يشفى
قد يكون البرج الجبار
قد هوى
والصرح الخرافي ّ
والمعبد قد انهدموا …

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

لا يمكن قراءة تاريخ منطقة ديريك (المالكية) بعيداً عن صراع البقاء اليومي الذي خاضه الإنسان الكردي ضد ترسانة من الإجراءات التي استهدفت تجفيف منابع عيشه. فبينما كانت القوانين الكبرى تصادر الأرض، كانت “التفاصيل المعيشية” هي السلاح الأمضى الذي استُخدم لتهجير الأهالي بصمت.

شرطة قام چرچي

كانت شرطة الزراعة والثروة الحيوانية والتي…

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…