الثقة بناؤها او فقدانها

هيوا وليكا 

الثقة … بناؤها او فقدانها ..أساسها الأفعال 
وليس الأقوال …
في الحب الأفعال تأتي مع الأقوال واحياناً تسبقها .. 
في الأسرة… الأفعال والأقوال معاً 
في علاقة الأزواج… ايضاَ معاً 
في العمل كذلك الأمر..
في الصداقة وفي الزمالة ..كل العلاقات تحمل في جوفها القداسة … 
لذلك يجب أن تصان بالثقة اولاً … 
وراس الحكمة من الفعل في قياس الثقة … 
هو الأمان والاستقرار والاستمرار … 
العلاقة النبيلة والشفافة والتي منبعها الحب …
سر وجودها الثقة  أن اثق في شخص ..اي لامست الإنسانية في أعماقه 
اي إنسان غير ناقص… حي الوجدان …نابض القلب والمشاعر.
.ذو روح شفافة قوية ومنتصرة على الزيف والخداع ..
المرواغ .. الاناني …. المتغطرس… السلبي …. الحاقد …. 
صفات تجتمع في كل شخص فاقد الثقة في ذاته وفي الآخرين ..  
وهو الذي يبني علاقة هشة أساسها الأقوال فقط  
… وأسباب فقد الثقة  ربما بيئية سواء اجتماعية او اسرية اوووو 
ومع ذلك لا يستهان بقدرات الإنسان على التغيير …. 
ومن أرقى ما يصل له ..أن يمنح الثقة لذاته وللآخرين..
بكل ثقة يحب وبكل ثقة يواجه ..وبكل ثقة يرفض،وبكل ثقة يقبل … 
ومفاتيح السعادة إحداها… الثقة وثانيها الحب ..وثالثها الاحترام ..وووو 
كل ما هو أساس جمالنا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أمين عبدو*

​من طقوس الموت الجماعي إلى التبعية المطلقة: تقديس القادة وتدبير العجز
​شهدت الحضارات القديمة، ولا سيما في بلاد الرافدين، طقوساً تضحوية يُقدم فيها أتباع الملك أو الحاكم على الموت الجماعي فور وفاته، انطلاقاً من عقيدة جازمة بأنه “لا حياة بعد رحيل الحاكم”.
​والملفت أن هذه الفكرة لم تندثر تماماً؛ إذ نجد حتى اليوم شعارات وممارسات تغازل…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، وطريقةِ التفكير، واللغةِ، والعلاقاتِ بين الناس.

مِن هذه المنطقة المظلمة يمكن أن نقرأ عالَمَ الروائي…

عصمت شاهين دوسكي

أَنَا مَا أَنَا فِي الْوَحْدَةِ أَمَلٌ
وَإِنْ حَمَلْتُ مِنَ الْأَسَى جَبَل
كُلُّ الْخُطُوبِ لَمَسَتْ كَتِفِي
كَأَنَّهَا تَهْرُبُ مِنْ وَاقِعٍ جَلَلٍ
رُوَيْدًا … رُوَيْدًا تَمْضِي
لَا تَحِسُّ بِمَا فِيهَا من عَلَلٌ
جَارَتْ عَلْيَا الْأَيَّامُ بِصَمْتٍ
كَأَنِّي وَحِيدٌ عَلَى الْأَرْضِ يَسْأَلُ
يَبْحَثُ عَنْ نُورٍ بَيْنَ الْعَبَرَاتِ
وَشُرُوخُ الزَّمَنِ تَتْرُكُ طَلَلً
أَنَا مَا أَنَا شَخْصَانِ
وَاحِدٌ يَثُورُ وَآخَرُ يَبْكِي مِنْ خَلَلٍ
صَوْتُ غُرْبَةِ الرُّوحِ تَجَلَّى
كَأَنَّ الْغُرْبَةَ فِي الرُّوحِ…

فراس حج محمد| فلسطين

أقدّم هذه القراءة في ديوان الصديقة الشاعرة السورية هند زيتوني “جدران عازلة للحزن” احتفالاً بعيد ميلادها الذي تكوّن نرجسة طافحة بالجمال في هذا التاريخ التاسع من أيلول، متمنياً لها حياة شعرية طافحة بالجمال سنة بعد سنة، وديواناً يتحلّق ميلاده بعد ديوان، وأقول هامساً لقلبها النابض بالعشق والحياة: كل عام وأنت والشعر بألف…