بين الحب والفلسفة..

محمد إدريس 
هل يستطيع الشعراء  تغيير العالم ؟
صحيح أنهم قد لا يستطيعون ذلك، إلا أنهم يستطيعون إضفاء لمسة جمالية على هذا العالم المتجهم، ويستطيعون أن يكونوا طيوراً مغردة ، تصدح بأجمل الأغاني والألحان !
اختلفت الفلسفة مع الحب ، فافترقا، وعاش كل منهما في غرفة منفصلة، حيث أتهمت الفلسفة الحب بالجنون وعدم المنطق، واتهم الحب الفلسفة بأنها قاسية، وبلا عواطف تذكر  !
 استمعت الى قطعة موسيقية رائعه ، أعجبتني ، وعندما سألت عنها صديقي الموسيقار، قال هذه القطعة لشتراوس واسمها “الدانوب الأزرق” !
حاولت الاتصال بمحمد عساف لكي يغني لي قصيدة عن غزة، فتعذر التواصل معه، ونصحني الوسيط بمخاطبته عن طريق الفيس بوك !
زارني محمود درويش في المنام، فعزمته على قصيدة، ومنسف أردني، ولما سألني عن الشعر من بعده، قلت له بأن الشعر بخير، إلا أن بعض الشعراء الهواه أخذوا يتطاولون في البنيان.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

انتهيت قبل عدة أيام من ترجمة مونودراما “خجي” إلى الكردية؛ اللغة التي نطق بها سيامند وخجي، ولأن المونودراما قدمت رؤية جديدة للملحمة الشعبية، ولأن الكاتب نظر إلى الحكاية من زاوية مختلفة، أحببت أن أقدم هذه القراءة محاولاً الوقوف على بعض الدلالات التي يفتحها النص.

تدخل مونودراما “خجي” (وهي نص من خمسة نصوص مونودرامية في كتاب…

المختار علم الدين بن رزوقة

يتنازع النقد الأدبي المعاصر طموحُ التحرر من التبعية للمفاهيم الغربية ورغبةُ التأصيل لخصوصية التراث العربي والإسلامي؛ وفي هذا الفضاء السجالي، يبرز مصطلح “الفنتازيا الإسلامية” الذي طرحه الكاتب والناقد الفلسطيني فراس حج محمد بوصفه محاولة شجاعة لتحقيق “السيادة السردية” واستثمار الميتافيزيقيا الغيبية في البناء التخييلي، إلا أن هذا الجمع بين مرجعيتين تتجاذبان…

أفين بوزان

يؤرّقني الشتاءُ .. لأنني
كلما فتحتُ نافذةَ المساءِ
رأيتُ غيابكَ عارياً تحت المطر
وكان قلبي معطفاً مثقوباً
لا يردُّ عن جسدي بردَ الذكرى
ولا يخبّئ ارتجافَ العمر.

أمرُّ على الزجاج
فيلحقني ضبابُكَ ..
كأن يدكَ القديمةَ ما تزالُ
تفتّشُ عن اسمي
في الجهاتِ المبللة
وأكادُ أكتبُكَ…
لكنني أخشى
أن يعودَ الحبرُ إليَّ
على هيئةِ امرأةٍ قاتلة.

يا غائباً تركَ المعاطفَ للريح
والشوارعَ لخطانا
والليلَ لي وحدي
ماذا أفعلُ بالطرقاتِ
التي حفظتْ خطاكَ
ولم تحفظْ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليست المشكلة في الأعمال الكبيرة أنها كبيرة، ولا في المشاريع الطويلة أنها استغرقتْ سنوات من صاحبها، وإنما المشكلة تبدأ حين تتحول ضخامة العمل إلى حُجَّة ضمنية على صحته، ويصبح اتساع المادة بديلًا عن صرامة السؤال، وتصير كثرة الصفحات بديلًا عن قوة البرهنة.

من هذه الزاوية تحديدًا ينبغي أن…