مآقي الصفصاف

شكري شيخ نبي

حيي على سهد الأنام وفلاح الوئام
                    حيي على الكوردي وجهة في المنافي
وقل للمرايا : لما الحزن بنا  محاق
                     أ مشيئة القوادم هي دون الخوافي
كلما كشطت النوائب جرحنا الغابر
                       فاح عبير “شيلاننا “ساجدا  للتآخي
فصل صلاتك يا “شيلان “و ناج
                            وجؤجؤ الصدر مجن للاقاحي
لكم هذا الحزن في المدى صداح
                  وثغر” ممو و زين ” تنز بقصائد النواح
عم سلاما ياوطن الصفصاف
                  لولا بنوك عدلوا فتنة “بكو” القياف
هذي بلادنا اسقطوا  شرفاتها
                 والاقبية حبلى تخفي لعنة الاسلاف
من ذا يصد حلم الياسمين ربيعا
                 وقد كان مخرزا في عينيك التجافي
فامش يا كوردي والق ورد ظلك
                للهوى وحيي تحية الشرف للانصاف
ما ذل القوم  فالمساكين غرثى
                     واخمص البطون جهنم الإجحاف
يطئ الغريب مفازة جروحك ناعلا
                  اما وكنت على دروب الرحيق حاف
فسبحان اللذي الهم الكلوم بلابلا
                   تنز القصائد نغما والضمادات قوافي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

انتهيت قبل عدة أيام من ترجمة مونودراما “خجي” إلى الكردية؛ اللغة التي نطق بها سيامند وخجي، ولأن المونودراما قدمت رؤية جديدة للملحمة الشعبية، ولأن الكاتب نظر إلى الحكاية من زاوية مختلفة، أحببت أن أقدم هذه القراءة محاولاً الوقوف على بعض الدلالات التي يفتحها النص.

تدخل مونودراما “خجي” (وهي نص من خمسة نصوص مونودرامية في كتاب…

المختار علم الدين بن رزوقة

يتنازع النقد الأدبي المعاصر طموحُ التحرر من التبعية للمفاهيم الغربية ورغبةُ التأصيل لخصوصية التراث العربي والإسلامي؛ وفي هذا الفضاء السجالي، يبرز مصطلح “الفنتازيا الإسلامية” الذي طرحه الكاتب والناقد الفلسطيني فراس حج محمد بوصفه محاولة شجاعة لتحقيق “السيادة السردية” واستثمار الميتافيزيقيا الغيبية في البناء التخييلي، إلا أن هذا الجمع بين مرجعيتين تتجاذبان…

أفين بوزان

يؤرّقني الشتاءُ .. لأنني
كلما فتحتُ نافذةَ المساءِ
رأيتُ غيابكَ عارياً تحت المطر
وكان قلبي معطفاً مثقوباً
لا يردُّ عن جسدي بردَ الذكرى
ولا يخبّئ ارتجافَ العمر.

أمرُّ على الزجاج
فيلحقني ضبابُكَ ..
كأن يدكَ القديمةَ ما تزالُ
تفتّشُ عن اسمي
في الجهاتِ المبللة
وأكادُ أكتبُكَ…
لكنني أخشى
أن يعودَ الحبرُ إليَّ
على هيئةِ امرأةٍ قاتلة.

يا غائباً تركَ المعاطفَ للريح
والشوارعَ لخطانا
والليلَ لي وحدي
ماذا أفعلُ بالطرقاتِ
التي حفظتْ خطاكَ
ولم تحفظْ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليست المشكلة في الأعمال الكبيرة أنها كبيرة، ولا في المشاريع الطويلة أنها استغرقتْ سنوات من صاحبها، وإنما المشكلة تبدأ حين تتحول ضخامة العمل إلى حُجَّة ضمنية على صحته، ويصبح اتساع المادة بديلًا عن صرامة السؤال، وتصير كثرة الصفحات بديلًا عن قوة البرهنة.

من هذه الزاوية تحديدًا ينبغي أن…