سندسيات

سندس النجار

صباح الزهر .. بأطيابه
صباح الجمال ِ.. بمعانيه
صباح الفجر .. بنداه
صباح الشوق في احلك اوقاته
على وجهكً يا ايها الفاكهة المحرقة ! 
عطرُك َ الزاكي
صوتكَ الباكي
حزنك َ الذاكي
آآه ! يا لعبثك الملائكي
وهو يسمو في عروقي
كبخور المعابد …
ايها المخبول اللذيذ !
ضع كلّ اعباءك في يدي
فالوقت الذي تستغرقه الرحلة
طوييييييييييل طويل
والدرب طويل
والمركبة ُ اقلعتْ وطارت
مع اول خيط للنور ..
استرسل ْ تراتيلكْ
وامض في غيك 
ولا تنسى ان اكثر الانغام التياثا ً
ما تجعلني ادنو منك ْ
انني ماثلة ٌ الان امامك
ولك في غرفتي مكان
اتخذت َ فيه مجلسك
لتطل ساعة صلاتك الصامتة
في حلكة ِ الليل
حينها سنعِدالناي
عند هبوب نسيم السحر
فلم يتأتى حتى الحين
الضرب المنشود
على ترانيم الانتظار
فهو في القلب ليس الا ،
ّ احتضار امنية
هذا السؤال ! 
هذا النداء !
اين هو .. اين هو .. !
هل ذاب في دموع الجداول ؟ 
ام سيغمر يوما 
العالم في زبد اليقين …؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…

شيركوه محمد

 

عندما تُلقي باللائمة على غيرك، فأنت لا تُدين الآخر بقدر ما تُفرِّغ ذاتك من مسؤوليتها. اللوم ليس موقفًا أخلاقيًا بقدر ما هو انسحاب داخلي من الفعل، ومن السؤال، ومن الحق في أن تكون فاعلًا في مصيرك. في تلك اللحظة، يتحول الإنسان من ذاتٍ تسأل من أنا؟ إلى كائنٍ يكتفي بسؤالٍ أسهل من السبب؟. غير…