سندسيات

سندس النجار

صباح الزهر .. بأطيابه
صباح الجمال ِ.. بمعانيه
صباح الفجر .. بنداه
صباح الشوق في احلك اوقاته
على وجهكً يا ايها الفاكهة المحرقة ! 
عطرُك َ الزاكي
صوتكَ الباكي
حزنك َ الذاكي
آآه ! يا لعبثك الملائكي
وهو يسمو في عروقي
كبخور المعابد …
ايها المخبول اللذيذ !
ضع كلّ اعباءك في يدي
فالوقت الذي تستغرقه الرحلة
طوييييييييييل طويل
والدرب طويل
والمركبة ُ اقلعتْ وطارت
مع اول خيط للنور ..
استرسل ْ تراتيلكْ
وامض في غيك 
ولا تنسى ان اكثر الانغام التياثا ً
ما تجعلني ادنو منك ْ
انني ماثلة ٌ الان امامك
ولك في غرفتي مكان
اتخذت َ فيه مجلسك
لتطل ساعة صلاتك الصامتة
في حلكة ِ الليل
حينها سنعِدالناي
عند هبوب نسيم السحر
فلم يتأتى حتى الحين
الضرب المنشود
على ترانيم الانتظار
فهو في القلب ليس الا ،
ّ احتضار امنية
هذا السؤال ! 
هذا النداء !
اين هو .. اين هو .. !
هل ذاب في دموع الجداول ؟ 
ام سيغمر يوما 
العالم في زبد اليقين …؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف الحسينيّ

أنا أحمدُ الأعمى أرى الجميعَ و لا أُرَى.
أُطفيءُ الأنوارَ لأقرأَ في كتابٍ صغيرٍ وأدوّنَ في هوامشِه أسماءَ مَنْ أَمسوا قبلي ، أسيرُ ليلاً وألتقطُ الحَبَّ للعصافير، وأبناءُ السبيل يهتدون بي.
أنا أحمدُ الأعمى …أسافرُ وحدي في العواصم وأدلُّ المسافرين إلى طريقِهم حينَ يضلّونه.
يا أحمد الأعمى: هكذا يناديني الصّبيةُ في أزقةِ حاراتِنا…أعرفُهم واحداً..واحداً، وكانَ بينَهم صبيٌّ اسمُه…

خورشيد عليوي

لم أصدق
أن البحر أصبح أبعد،
وأن الطريق إلى قريتك،
أطول من قدري على العودة.
أتذكر قريتك على البحر،
رائحة الملح في المساء،
والضحك الذي كان يملأ البيت.
كنا نظن،
أن القصائد تؤجل الحزن،
وأن الكأس صديق عابر،
لا باباً إلى الغياب.
الآن أفهم،
أن الشعراء يعيشون أسرع من الآخرين،
كأنهم يخشون أن تضيع القصيدة إذا أبطؤوا.
كم مرة جلسنا هناك،
حيث يضع المساء رأسه على كتف البحر.
وكنا نظن،
أن…

تقدّم مجموعة “ناشرون فلسطينيون” مراجعات نقدية لمنجز الكاتب الفلسطيني فراس حج محمد، نظرا لما يشكله هذا المنجز من خروج عن سياق المعتاد في الثقافة الفلسطينية، مما يجعله صوتا متفردا، ومنفرداً، في تناوله لموضوعات البحث أو طريقة التناول، ومن هذه المراجعات ما كتبه مؤخرا حول علاقة محمود درويش بالفتاة اليهودية ريتا التي عاشت إلى ما بعد…

شيرين خليل خطيب

أردتُ كتابةَ مقالٍ مطول عن هذا المشهد، لكنني ارتأيتُ أن يتحدث المشهد عن نفسه لما فيه من استيفاءٍ واكتفاءٍ للشرح لمعاناة حيواتٍ بأكملها… حيواتٍ لا تستطيعُ البوح وليس بإمكانها الشرحُ….

عندما قال الممثل العالمي دينزل واشنطن بعصبية وألم لزوجته فيولا ديفيس…