سندسيات

سندس النجار

صباح الزهر .. بأطيابه
صباح الجمال ِ.. بمعانيه
صباح الفجر .. بنداه
صباح الشوق في احلك اوقاته
على وجهكً يا ايها الفاكهة المحرقة ! 
عطرُك َ الزاكي
صوتكَ الباكي
حزنك َ الذاكي
آآه ! يا لعبثك الملائكي
وهو يسمو في عروقي
كبخور المعابد …
ايها المخبول اللذيذ !
ضع كلّ اعباءك في يدي
فالوقت الذي تستغرقه الرحلة
طوييييييييييل طويل
والدرب طويل
والمركبة ُ اقلعتْ وطارت
مع اول خيط للنور ..
استرسل ْ تراتيلكْ
وامض في غيك 
ولا تنسى ان اكثر الانغام التياثا ً
ما تجعلني ادنو منك ْ
انني ماثلة ٌ الان امامك
ولك في غرفتي مكان
اتخذت َ فيه مجلسك
لتطل ساعة صلاتك الصامتة
في حلكة ِ الليل
حينها سنعِدالناي
عند هبوب نسيم السحر
فلم يتأتى حتى الحين
الضرب المنشود
على ترانيم الانتظار
فهو في القلب ليس الا ،
ّ احتضار امنية
هذا السؤال ! 
هذا النداء !
اين هو .. اين هو .. !
هل ذاب في دموع الجداول ؟ 
ام سيغمر يوما 
العالم في زبد اليقين …؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أمين عبدو*

​من طقوس الموت الجماعي إلى التبعية المطلقة: تقديس القادة وتدبير العجز
​شهدت الحضارات القديمة، ولا سيما في بلاد الرافدين، طقوساً تضحوية يُقدم فيها أتباع الملك أو الحاكم على الموت الجماعي فور وفاته، انطلاقاً من عقيدة جازمة بأنه “لا حياة بعد رحيل الحاكم”.
​والملفت أن هذه الفكرة لم تندثر تماماً؛ إذ نجد حتى اليوم شعارات وممارسات تغازل…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

يبدأ الألمُ في اللحظة التي يتعلَّم فيها الإنسانُ أن يعيش وهو يَعرف أنَّ صوته لن يُغَيِّر شيئًا. القهرُ في جَوهره ليس فِعلًا خارجيًّا يقع على الجسد فقط، وإنما عملية طويلة تتسلَّل إلى الداخل، وطريقةِ التفكير، واللغةِ، والعلاقاتِ بين الناس.

مِن هذه المنطقة المظلمة يمكن أن نقرأ عالَمَ الروائي…

عصمت شاهين دوسكي

أَنَا مَا أَنَا فِي الْوَحْدَةِ أَمَلٌ
وَإِنْ حَمَلْتُ مِنَ الْأَسَى جَبَل
كُلُّ الْخُطُوبِ لَمَسَتْ كَتِفِي
كَأَنَّهَا تَهْرُبُ مِنْ وَاقِعٍ جَلَلٍ
رُوَيْدًا … رُوَيْدًا تَمْضِي
لَا تَحِسُّ بِمَا فِيهَا من عَلَلٌ
جَارَتْ عَلْيَا الْأَيَّامُ بِصَمْتٍ
كَأَنِّي وَحِيدٌ عَلَى الْأَرْضِ يَسْأَلُ
يَبْحَثُ عَنْ نُورٍ بَيْنَ الْعَبَرَاتِ
وَشُرُوخُ الزَّمَنِ تَتْرُكُ طَلَلً
أَنَا مَا أَنَا شَخْصَانِ
وَاحِدٌ يَثُورُ وَآخَرُ يَبْكِي مِنْ خَلَلٍ
صَوْتُ غُرْبَةِ الرُّوحِ تَجَلَّى
كَأَنَّ الْغُرْبَةَ فِي الرُّوحِ…

فراس حج محمد| فلسطين

أقدّم هذه القراءة في ديوان الصديقة الشاعرة السورية هند زيتوني “جدران عازلة للحزن” احتفالاً بعيد ميلادها الذي تكوّن نرجسة طافحة بالجمال في هذا التاريخ التاسع من أيلول، متمنياً لها حياة شعرية طافحة بالجمال سنة بعد سنة، وديواناً يتحلّق ميلاده بعد ديوان، وأقول هامساً لقلبها النابض بالعشق والحياة: كل عام وأنت والشعر بألف…