احياء حفلة نوروز في مبنى البرلمان بمقاطعة شلسفيك هولشتاين الالمانية

 أقامت البرلمانية الكوردية الانسة سيران بابو عضوة حزب CDU حفلا فنيا مع مأدبة افطار في قاعة البرلمان بمقاطعة شلسفيك هولشتاين وقد شاركنا نحن الاتحاد النسائي الكوردي في هذا الحفل بدعوة رسمية من الانسة سيران بابو، كما حضر الحفل عدد من أعضاء البرلمان الالماني، وكذلك شخصيات رفيعة المستوى من حزب CDU ، والجدير بالذكر هو حضور السيد دلشاد بارزاني “ممثل حكومة اقليم كوردستان” وكذلك حضور شخصيات قيادية بارزة ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في اوربة، وكذلك حضور جمع غفير من الجالية الكوردستانية، وقد تخلل الحفل الاغاني والموسيقى  الكوردية .
كل الشكر والتقدير للبرلمانية الكوردية سيران بابو لجهودها لاحياء حفل نوروز بهذا الشكل الراقي في مبنى البرلمان الالماني، كما نشكر حزب CDU الالماني على اهتمامهم باللاجئين واتاحتهم المجال لاقامة هكذا احتفال.
 وكل  نوروز وانتم بخير

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / المانيا

تتسم كتابات نزهت سيدو بصدق العاطفة وشفافية البوح وعمق الرؤية. فقصائدها ليست مجرد كلمات موزونة، بل هي مناجاة للوطن ورسائل حب للارض وتأملات في جوهر الانسان والحياة، حتى غدت الكلمة لديها شهادة حية على رحلة طويلة من الاحساس والتجربة والوفاء للقيم الانسانية النبيلة.

ان تجربة نزهت سيدو هي تجربة امرأة…

عامر عثمان ” إيفان “

لا أَشْرِعَةَ تَردُّ الرِّيحَ
إِلَى حَيْثُ تُرِيدُون أَيَّهَا البَائِسُون
فَقَطْ وَهْجُ الله وَقُلُوبكُم المُرْتَجِفَة
لا اكتِرَاثَ لِتَوسِّلاتكِم الهَائِلَة
فَكُونُوا كَمَا أَنْتُمْ
حَيْثُ تَكُونُون
كَسنَابِلِكُم الذَّبيحَة
في الأَمْسِ . . .
وَاليومِ . . .
والغَدِ السَّدِيم . . .

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «عندما تبكي العصافير» للكاتب السعوديّ إبراهيم الفايز، وهو مجموعة قصصية تتحرّك بين الواقع والخيال، والسخرية والتأمل، وتقترب من تفاصيل الحياة اليومية لتستخرج منها أسئلة تتصل بالإنسان وعلاقته بذاته والآخرين، وبالمكان والمصير والذاكرة والاغتراب.

تضم المجموعة أكثر من عشرين قصة تتباين في موضوعاتها وأجوائها وطرائق بنائها، ويكشف هذا التنوع…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس الاستعمارُ مُجرَّد جندي يهبط من سفينة، أو موظف أجنبي يجلس خلف مكتب، أو علم غريب يُرفَع فوق مبنى حكومي.الاستعمارُ يبدأ حين ينجح الغريبُ في إقناع صاحب الأرض بأنَّ صورته عن نَفْسِه ناقصة، ولُغته متأخرة، وذاكرته لا تستحق الثقة، وأنَّ ما جاء به القادمُ من وراء البحر هو…