احياء حفلة نوروز في مبنى البرلمان بمقاطعة شلسفيك هولشتاين الالمانية

 أقامت البرلمانية الكوردية الانسة سيران بابو عضوة حزب CDU حفلا فنيا مع مأدبة افطار في قاعة البرلمان بمقاطعة شلسفيك هولشتاين وقد شاركنا نحن الاتحاد النسائي الكوردي في هذا الحفل بدعوة رسمية من الانسة سيران بابو، كما حضر الحفل عدد من أعضاء البرلمان الالماني، وكذلك شخصيات رفيعة المستوى من حزب CDU ، والجدير بالذكر هو حضور السيد دلشاد بارزاني “ممثل حكومة اقليم كوردستان” وكذلك حضور شخصيات قيادية بارزة ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في اوربة، وكذلك حضور جمع غفير من الجالية الكوردستانية، وقد تخلل الحفل الاغاني والموسيقى  الكوردية .
كل الشكر والتقدير للبرلمانية الكوردية سيران بابو لجهودها لاحياء حفل نوروز بهذا الشكل الراقي في مبنى البرلمان الالماني، كما نشكر حزب CDU الالماني على اهتمامهم باللاجئين واتاحتهم المجال لاقامة هكذا احتفال.
 وكل  نوروز وانتم بخير

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025 احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين الفنان ” خليل مراد وندي خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل نسئل الله الباري…

حيدر عمر

الخاتمة

تضمنت الدراسة سبع عشرة حكاية شعبية تنتمي إلى شعوب آسيوية هي الشعوب العربية والأوزبكية والجورجية والكوردية والفارسية والروسية واللاتفية، بالإضافة إلى واحدة ألمانية، وكانت متشابهة إلى حدّ بعيد في الأحداث والشخصيات، التي هي في أغلبها من الحيوانات، مدجنَّة أو غير مدجنَّة، ولكنها جميعاً تنتمي إلى البيئة الزراعية، ما يعني أن جذورها…

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…