ايلول القصيدة والقصيد ايلول

شكري شيخ نبي

والفلك السابح واحد عشر شهرا
يتلون آية الرهام في وصيد ايلول
في ايلول يتجلى المجد للسماء
وتوارى ورق التوت مع ريح الافول
ايلول سيد ام سيدة السنون
ام بين بين كالراح في كأس البتول
بك ايلول يبدا وفاء السماوات
وفيك يتجلى الكفن العاري العجول    
تقول القصيدة فيك ايا ايلول
رضابي وحر اسمك في فمي كمرجل
شامة اعلى نهدي والنهد عصي
ادس ملح قصيدي فيك كالجدول
عطرا ينساب من شفاه لشفاه
واسكر فيك خمرا من دون العدول
صوما يتبعه فطوري بك ولها
وانا الغيورة ككبش فتي وحدول
حروفي لغيرك  هو نص بغي
احبك بدمي إن كنت نسيا هرول
يقول القصيد فيك ايا ايلول
ليتني فوق عينيك قوسا مجلجل
و سور هدب فى حمى اللحاظ
علني احيا او اموت دونها مجندل
او كنت رهاما لبساتين صدرك
يغفي ندى الحلمتين في حلم مرجل
او عرقا ينز من نهديك طوفانا
يجلي سبيل موت قريب او مؤجل
هذه ايلول و هذا ايلول كانهما
واحد صمد نار و رماد في حج للامل
اعتصمنا بحبلك يا الله آمينا
والله يمكر الخير والشر إثمنا المزلزل
اواه ليتنا كنا او حتى لم نكن 
لنرى حبل القصيد على مشانق مدلدل

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطيـن

يضاف هذا الكتاب إلى جهود الباحث السعودي حسن عبد العلي آل حمادة التي بدأها في كتابه “أمّة اقرأ لا تقرأ” ونشره عام 1417هـ/ 1997م، ثم صدر له كتاب بعنوان “الكتاب في فكر الإمام الشيرازي” الذي طبع مرّتين الأولى عام 1421هـ/ 2001، والأخرى عام 1422هـ/ 2002م، كما صدر للمؤلّف كتاب “يسألونك عن الكتاب”…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست السُّلطة الأبوية مُجرَّد علاقة عائلية بين أبٍ وأبناء، بل هي بُنية رمزية وثقافية وسياسية تمتدُّ جذورها في اللغةِ والمُجتمع والعُرف والاقتصاد والدَّولة. وحِينَ يتناول الأدبُ هذه السُّلطةَ، فإنَّه لا يكتفي بوصفها نظامًا اجتماعيًّا، بلْ يكشف آلياتها العميقة في إنتاجِ الخَوف والطاعة والعُنف والاغتراب. ومِن هُنا تأتي…

صبحي دقوري

ليس كتاب «هذا هو الإنسان» لفريدريش نيتشه كتاباً يخرج من رفّ الفلسفة كما تخرج الكتب المطمئنة إلى أسماء فصولها، ولا سيرةً ذاتية تمشي على مهلٍ في ممرّ الذكريات، ولا اعترافاً يطرق باب المغفرة. إنّه نصٌّ ينهض كحيوانٍ جريحٍ من غابة الفكر، ويحدّق في قارئه بعينين لا تطلبان الشفقة ولا التصديق، بل تطلبان الاستعداد للصدمة….

مقدمة الكتاب

ها هو “النوروز” يخرج أخيراً من بين رماد القرون، لا بوصفه عيداً عابراً في تقويم الشعوب، بل بوصفه ذاكرةً حيةً تمشي على أقدام التاريخ، وتحمل في عينيها نار الحرية الأولى.

وها هو الكتاب الذي كتب بالحبر والوجع، بالصوت الذي عبر الجبال طويلاً، وبالأغاني التي ظلت تنجو من الخراب كلما حاولت الإمبراطوريات أن تطفئ شمس الشرق.

لقد…