نصوص أدبية

الغريب مرة أُخرى وأخرى!

مرفان كلش

باهتة هي هذه الغرفة
وباردة!
لا صِباغ على الجدارن
وأنا أرتجف كطفل تركته أمه عارياً وسط غابة ثلج قديم!
لا لون للمصباح المتدلي من السقف كنواس صامت
والأرض مبللة بصراخي المتكوم!
ربما “هذا” أنتم، لا أنا!
فأنا غرفتي الآن دافئة
وجدرانها ملونة
وأشاهد نشرة أخبار سعيدة
وبعدها سأشاهد فيلماً أختاره بنفسي، على شاشة تلفاز أنيق، 
وأمامي كأس شاي معطّر، وممزوج بعسل جاءني من جبال كُردستان!
وربما لا،
وربما كل ما قُلتُه محض خيال،
لغريب عتيق يهلوس في آخر الليل!
وربما لا! 
29 03 2024

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…