شعر

تنهيدة الياسمين

سكينه حسن 
حروفي تراتيلُ أوجاع
سطورُ كتاباتي صرخةُ الجياع
بين خمائلِ عينيَّ شجن
و على ثغري
حكاياتُ العابرين
و فؤادي عبرَ المدى
يعتصرُ شوارعَ الصَّمتِ و الضياع
……
ضجيجُ الضِّباع
شعاعٌ باهت
يقتلُ الياسمين.. البسمة… الحلم… و الجِيدَ و رقَّته
و ضفيرةُ الياسمين بين أنيابِ الذئاب تتدلَّى
على حافة المدى
ضاع المداد
و بالغرابِ كلُّهم متفائلون
عبر شواطئِ الصباح
بحرٌ ظلامٍ
تغرقُ فيه زوارقُ الشمس
بين أهدابِ القدر
…………..
أنشودة البلبل
و آهاتُ الغائبين
صرخةٌ و نداء
من صريرِ أمعاء
يرتوي منها الألم
و مازال المجرمُ
بالجرمِ يتلذَّذ
في زمنِ الخنوع…. و الخشوع
و حفيدُ الوحشِ يدقُّ طبولَ العدم

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…