نجوا من التأطير فأبدعوا

ابراهيم البليهي

قامت جامعة الكوفة بترجمة كتاب (التربية المدنية) ضمن سلسلة (دراسات فكرية) وقد قام بالترجمة الدكتور عبدالنور خراقي ….
الكتاب للبروفيسور هاكان ألتناي وهو يشغل منصب رئيس أكاديمية التربية المدنية العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية ….
الكتاب دعوة ملحة ومخلصة للجنس البشري للكف عن النزاعات المدمرة والجنوح إلى السِّلم والعلم والتآخي …..
يقترح الكتاب تعميم قراءة عدد من الأعمال الإبداعية عالميا باعتبارها من الأعمال الأدبية الآسرة وكلها تُحَبِّب السِّلم وتُعَري الجوانب المظلمة في الإنسان …..
الرواية الأولى للمبدع جورج أورويل أما الرواية الثانية فهي للمبدعة ماري شيلي وأما الرواية الثالثة فهي للمبدع جوزيف كونراد وأما الرواية الرابعة فهي للمفكر آرثر كوستلر وأما الرواية الخامسة فهي للمبدع جون شتاينبيك الحائز على جائزة نوبل في الأدب وأما الرواية السادسة فهي للمبدع وليم جولدينج الحائز على نوبل في الأدب وأما الرواية السابعة فهي للفيلسوف جان جاك روسو وأما الرواية الثامنة فهي للمبدع غونتر غراس الحائز على نوبل في الأدب وأما الرواية التاسعة فهي للمبدع فوستر وأما الرواية العاشرة فهي للمبدعة دوريس ليسنج وأما الرواية الحادية عشرة فهي للمبدع وليم فوكنر الحاصل على نوبل في الأدب …..
واللافت أن هؤلاء المبدعين المميزين عالميا كلهم قد نجوا من التأطير التعليمي فعلَّموا أنفسهم فليس منهم من نال تعليمًا جامعيا وهذه الظاهرة ذات دلالة عميقة تستحق التوقف الطويل والتأمل العميق …….

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…