ورود العقل و شوكه!

 

مرفان كلش

 

صرتُ أنسى
أنسى الفرح
وأعتّق الحزن في شراييني!
صرت أنسى المواعيد، فذكّروني؛ كي لا أنسى وعودي
وما قد نذرته لعواصف الطيبة، أو الألم!
صرت أنسى كشاب فقد في لحظة خذلان عاصف، عقله،
وكل الذكريات، وضوء القمر المكتمل كخد صبيّة عاشقة!
صرت أنسى ما تبقى لي من سَكْرةٍ وحيدة رافقتني عمراً،
وها هي تروح، ويروح العمر يا صاحبي!
صرت أنسى الوجوه
والكلمات؛ وأنا في منتصف الجملة فأتوه!
وينظر جليسي إلى فمي، وفي نظراته سؤال؛ ما بك؟ أنت الذي كنت دقيقاً وافياً في حديثك!
نعم صرت أنسى كوحيد يلملم بقايا زبد أحلامه بكفيه المتعبتين!
وأمضي في عزلة البُعد القريب ولا أصل!
هل أُكمل النص؟
أم أسجّل الباقي في الهوامش أسفل القصيدة، لأن روايتي أصلاً لا تهمكم؟ أو في فهرس الصفحة الأخيره؛ وأنا أضع قدمي بنفسي في نعش الحكاية المنسيّة هناك حيث اللاشيء، وكل الأشياء!؟
——————————-
03/08/2024

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

لا بحر في الأفق
لا بحرَ لا بحر
كيف يمكن التفكير في سفينة؟
هي ذي صحارى تتقاسم الماء
كيف يعدُّ ركابٌ في جمعهم الغفير، أنفسهم لسباحة في غبار دوّاماتي
ومن سراب جالب نحس
قراصنة.. مهربون.. غشاشو أمكنة
معتمدون من أعلى سلطة في البلاد
كيف لقصيدة أن يمضي عليها خيال بعمق مضمون؟
باسم من لا اسم
من لا وجه له على وجه الدقة
في جموع تقودها…

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
” يا لهذه الحرب القذرة ! ”
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
” كيف بدأت الحرب ؟”
” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم يُقتل
في ” ظروف غامضة…