لجنة النشاطات الثقافية الكردية تطلق موقعها الالكتروني (dezgeh)

بعد عامين من النشاط الثقافي المكثف من اقامة امسيات ثقافية أدبية وندوات حوارية والمشاركة في احياء ذكرى بعض الرموز الثقافية الكردية من شعراء وفنانين… , اطلقت لجنة النشاطات الثقافية الكردية, موقعها الالكتروني الخاص. (www.dezgeh.com)  
و من خلال قراءة المدخل الذي كتبه رئيس التحرير يمكن للمرء ان يحدد ما تبتغيه اللجنة من مشروع اطلاق هذا الموقع : “سنحاول أن نقدم مساحة لحرية مطلقة تخلو من أية قيود غير ما ينطوي احتمال الفوضى والبلبلة والأحقاد وليس لدينا فيتو على القبول والاعتراف, بل نؤمن بالمغايرة والاختلاف, ونقرُّ للآخرين إرادتهم الخلاقة في تأسيس نماذجهم الخاصة بأفكارهم ورؤاهم ومقارباتهم الجمالية والنقدية.. وبالرغم من الصعوبات التي نتوقعها إلا إننا نتشبث بتفاؤلنا وعزمنا وتصميمنا على المضي قدماً في مشروعنا آملين أن نحقق ما نصبوا إليه بإسهامكم معنا يداً بيد…”
 أسرة موقع (ولاتي مه) تتقدم بالتهنئة والتبريكات الى الأخوة في لجنة النشاطات الثقافية الكردية, وتتمنى لموقع (dezgeh) التطور والازدهار, خدمة للثقافة الكردية والرأي الحر .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…