فريق الزمالك يحرز بطولة دورة تل مشحن لكرة القدم

(ولاتي مه – خاص) أمس الجمعة 28/3/2008م, كان موعد المباراة النهائية لدورة آذار لكرة القدم التي بدأت بتاريخ 1/3/2008 في قرية تل مشحن ( 15كم جنوب حقل الرميلان) والتي شاركت فيها 24 فريقا من قرى وتجمعات المنطقة, وتأهل الى المباراة النهائية فريقا الزمالك (تربسبية) وتل علو.

المباراة النهائية التي حضرها جمهور غفير, بدأها فريق تل علو بحماس وحيوية, وأضاع عدة فرص مناسبة للتسجيل وخاصة الفرصة التي هيأها ادريس – أفضل لاعب في المباراة والبطولة- على قدم خوشناف محمد الذي لم يتوانى من تسديدها بقوة تصدى لها حارس الزمالك – افضل حارس في البطولة- باقتدار, لم يستمر افضلية تل علو طويلا, وفي أول هجمة منظمة للزمالك استطاع مهاجمه مصطفى الأحمد من تسجيل هدف التقدم الأول لفريقه من كرة تهيأت له على ابواب المرمى عجز حارس تل علو –هيثم النوري – من التصدي لها, ليعود نفس اللاعب الى تسجيل الهدف الثاني لفريقه , ليتنهي الشوط الأول بهذه النتيجة, وفي مستهل الشوط الثاني وفي الدقيقة الأولى منه تمكن اللاعب أمين وبسهولة من تسجيل الهدف الثالث لفريقه, ليصعب الأمور مبكرا على فريق تل علو لتحقيق التعادل, ومع ذلك لم يستسلم (تل علو) للنتيجة, واستمر في شن هجماته المكثفة ويضيع اكثر من فرصة للتسجيل وخاصة التسديدة القوية التي سددها ادريس اخرجها حارس الزمالك الى الركنية, وكذلك الفرصة التي انفرد بها اللاعب ايمن مع الحارس وبدلا من التسديد في المرمى حولها الى زميله الذي اضاعها برعونة, وفي المقابل اضاع الزمالك عدة فرص للتسجيل من هجمات مرتدة, تألق (دلكش) الحارس البديل لـ تل علو في التصدي لها.
وقبل النهاية بعشر دقائق سجل تل علو هدفه الوحيد عن طريق ايمن موسى بعد دربكة امام مرمى الزمالك, وبعدها بدقائق طالب لاعبو تل علو الحكم بضربة جزاء بعد ان اعترضت يد احد لاعبي الزمالك الكرة المسددة من ادريس ضمن منطقة الجزاء, وما تبقى من الوقت جاهد فيه فريق تل علو لتعديل النتيجة, التي بقيت كما هي, ليعلن حكم المباراة (علي دبو) نهايتها بفوز مستحق للزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
وفي الختام تم تتويج الفرق الفائزة واللاعبين المميزين:
–   الزمالك بطل الدورة
–  تل علو المركز الثاني
– سليمان ساري الفريق المثالي
–  اللاعب ادريس جانكير أفضل لاعب في البطولة
–  الحارس حسام (حارس الزمالك) افضل حارس
– اللاعب احمد هداف البطولة

يذكر ان كلا الفريقين قد استعانا بمجموعة كبيرة من لاعبي مدينة قامشلو, وخاصة فريق الزمالك الذي لعب له تسعة لاعبين من الذين يلعبون لفرق الدرجة الأولى والثانية للدوري السوري , ولعب ايضا مع فريق تل علو عدة لاعبين من فريق الجهاد والذين كانوا مع الجمهور الذي رافقهم مع موعد على عشاء دسم في قرية تل علو.


فريق تل علو

 
طاقم التحكيم تكون من: حكم الدرجة الأولى (علي دبو وساعده على التماس كل من صالح الأحمد و عبد دبو)


حسام (حارس الزمالك) اختير كافضل حارس في البطولة

 


ادريس جانكير الذي مثل فريق تل علو (اختير كأفضل لاعب في البطولة)


كابتن الزمالك يرفع كأس البطولة


لقطة طريفة التقطت على هامش المباراة في قرية تل مشحن ( طفلة صغيرة بعمر الزهور ترعى لوحدها ست غنمات )

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥ عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي، وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……