بافي طيار يشارك في مباراة كرنفالية بكرة القدم

(ولاتي مه – قامشلو – الجمعة 11/4/2008م), شارك الفنان الكوميدي الكردي المعروف (بافي طيار) في المباراة الرياضية الكرنفالية بكرة القدم التي جرت على أرض ملعب العنترية, والتي جمعت فريقي (قوس وقزح) و(رعد وبرق) للمتقاعدين, حيث شارك بافي طيار وطيارو مع فريق رعد وبرق الذي ضم في صفوفه ايضا اللاعبين المعروفين (كيفو عثمان وهاشم شويش) وغيرهم. وقدم الثنائي (بافي طيار و طيارو) لمحات كوميدية جميلة استمتع بها الجمهور الغفير الذي حضر المباراة خصيصا لمشاهدة بافي طيار وطيارو وبقية أفراد كروبه الفني الذين حضروا المباراة .

وجرت بعد ذلك المباراة النهائية للدورة التي نظمها فريق ميسلون بمناسبة مرور عدة اشهر على وفاة الشاب عبد القادر علي (من جيران ملعب فريق ميسلون), والذي توفي نتيجة سقوط الشلول فوقه اثناء عمله في العتالة.
وقد جمعت المباراة النهائية  فريقي ميسلون واليرموك, وانتهت بفوز فريق ميسلون بهدف مقابل لاشيء.

 

 

لقطات من المباراة النهائية التي جمعت فريقي ميسلون واليرموك


كيفو عثمان يوجه لاعبي الفريقين قبل بدء المباراة


فريق اليرموك


فريق ميسلون


هاشم شويش (مدرب فريق ميسلون) يوجه فريقه

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…