امسية ادبية ثقافية فنية ناجحة للاتحاد كتاب الكورد – دهوك – في مدينة بيلفيلد

سرحان عيسى: تحت شعار (من اجل مد الجسور الثقافية بين اوربا و كوردستان وبين الكوردستانيين انفسهم) وبحضور نخبة من الادباء والكتاب والفنانين والصحافيين الكورد، وجمهور كبير من عشاق الكلمة، نظمت جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية بالتعاون مع اتحاد كتاب الكورد- دهوك – في 03.05.2008 امسية ادبية ثقافية فنية ناجحة في مدينة بيلفيلد الالمانية.

في بداية الامسية رحب مدير الجلسة الشاعر سرحان عيسى بالحضور وبوفد الاتحاد وبالاساتذة درويش فرحو و الصحافي حسو هورمي على مساهمتهم الفعالة في عقد هذه الامسية، ومن ثم استمع الحضور الى قطعة موسيقية من عازف البزق الفنان الشاب نازدار غريبو.
وفي كلمة مقتضبة له رحب الاستاذ فرامز غريبو رئيس جمعية كانيا سبي  بوفد اتحاد كتاب الكورد- دهوك –  وبالحضور وتمنى للامسية النجاح والموفقية.
ثم قدم الكاتب الاستاذ حسن سليفاني رئيس اتحاد كتاب الكورد فرع دهوك محاضرته التي دامت 20 دقيقة حول كيفية وضرورة اقامة العلاقات الثقافية في مختلف المجالات بين الكورد واوربا وبين الكورد انفسهم.
من ثم تطرق قليلا الى نشاطات الاتحاد في هذا المجال، واكد سيادته على استعداد اتحاد كتاب الكورد – دهوك – على اقامة مثل هذه العلاقات الثقافية مع كافة دول العالم، والمنظمات الثقافية في العالم.

 تطرق قليلا الى نشاطات الاتحاد في هذا المجال، واكد سيادته على استعداد اتحاد كتاب الكورد – دهوك – على اقامة مثل هذه العلاقات الثقافية مع كافة دول العالم، والمنظمات الثقافية في العالم.

كما اكد على ضرورة انخراط جميع المثقفين وكتاب الكورد في العمل من أجل التعريف بثقافة الكورد والانفتاح على المحيط المؤسساتي والاجتماعي والانساني.
ومن ثم قدم الكاتب الاستاذ خيري بوزاني محاضرته التي خصصها عن الادب الكوردي ومشاكله.
حيث ركز في محاضرته على جانبان وهما:
1-  الجانب الذاتي
2- الجانب الخارجي.
توقف الاستاذ خيري بوزاني على هذان الجانبان بأسهاب وقال بأن هناك عوائق تعيق مسيرة الاديب و المبدع الكوردي، كاللغة والتعدد اللهجوي والمادة وعملية تسويق المادة المنشورة وعدم وجود تواصل ثقافي كوردي – كوردي الخ من هذه الامور.
وتطرق في هذا المجال الى نشاطات اتحاد كتاب الكورد – دهوك – وقال باننا في  اتحاد كتاب الكورد الان بصدد طبع اكثر من  33 كتابا ً لكتاب كورد ومن مختلف اجزاء كوردستان.
تلت محاضرته محاضرة للكاتب الاستاذ درويش فرحو التي كانت حول اقامة الجسور الثقافية بين اوربا وكوردستان، حيث اكد على ان الثقافة الكوردية بشكل عام تمر بظروف صعبة ويجب على المثقفين الكورد المقييمين في اوربا اجاد الية مناسبة للخروج من هذه الازمة وضرورة الانفتاح على الاخر بمختلف انواعه.
ومن اجل الانفتاح على الآخر ونجاح العلاقات الثقافية معه دعى الاستاذ فرحو الى ضرورة اجاد طرق وسبل واليات مناسبة لهذا الغرض منها على سبيل المثال – الترجمة – حيث ولاتمام عملية التواصل هذه ولتعريف العالم باللغة والادب والفن الكوردي يجب علينا ترجمة نتاجاتنا في هذه المجالات الى اللغات الاخرى.
الجدير بالذكر على ان الكاتب الكوردي درويش فرحو يعتبر من الشخصيات الثقافية الكوردية المعروفة في الوسط الكوردي و الاوربي وهو رئيس المعهد الكوردي في بروكسل.
واكد من جانبه الباحث اللغوي والشاعر الكوردي سليم بجوك في محاضرته القيمة عن اللغة الكوردية ومشاكلها القديمة والانية وحول امكانية اجاد لغة كوردية موحدة.
حيث قال في معرض حديثه على ان هناك محاولات جادة من بعض الكتاب الكورد السورانيين وعبر قرارات سياسية بفرض اللهجة السورانية على الشعب الكوردي كلغة موحدة، وقال بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل لان هؤلاء ليسوا على دراية كافية بمشاكل اللغة الكوردية بمختلف لهجاتها الاساسية الثلاث.
وطلب من الشعب الكوردي ومن مثقفيه وكتابه وادبائه الى ضرورة عقد ندوات ومؤتمرات موسعة بهذا الشان، كما اكد الباحث اللغوي الاستاذ سليم بجوك على ضرورة تأسيس مؤسسة كوردية تهتم بشؤون اللغة ومشاكلها.
من جانبه اكد الفنان الكوردي اكرم رشو في محاضرته على تأثير الفضائيات الكوردية على الاغنية الكوردية وعلى الفن الكوردي عامة، بأن الفضائيات الكوردية دون استثناء يلعبون بشكل او بآخر دوراً سلبياً في هذا الاتجاه، حيث على ما يبدو لا توجد لدى هذه الفضائيات مختصيين بالفن الكوردي، لذلك نرى بانهم يعرضون ما هب ودب، وفي الكثير من الاحيان يقومون بعرض بعض الاغاني للاسباب اما سياسية او شخصية للاناس هم بالاصل دخلاء على الفن الكوردي.
واكد ايضاً على ان الفن الكوردي والاغنية الكوردية بشكل عام يمتلك مقومات النجاح واذا توفرت الامكانيات الاكاديمية والفنية والمادية اللازمة بامكاننا النهوض بالفن الكوردي الى مصافى الفن العالمي.
وفي ختام محاضرته وجه نداء الى هذه الفضائيات على ضرورة وقف هذه السياسة الخاظئة وعلى هذا التعامل الغير اخلاقي مع الفن الكوردي.
اما الصحافي الاستاذ حسو هرمي فقد قدم شرحاً تفصيلاياً عن الصحافة الحرة وعن دورها في النهوض بالمجتمعات البشرية وبالكلمة، وفي هذا المجال لفت انتباه الحضور على تجربة الصحافة الكوردية الحرة في اقليم كوردستان وضرورة الاستفادة منها من خلال الامكانيات االمتاحة لها.
من ثم فٌتح المجال امام مداخلات واسئلة الحضور الكريم الذين لم يقصروا من جانبهم في اغناء الامسية بمداخلاتهم وارائهم واسئلتهم القيمة، حيث دار ت نقاشات جادة ومفيدة دامت اكثر من ساعتين بين المحاضرين والجمهور.
بعد انتهاء الامسية دعي الاساتذة المحاضرون من قبل جمعية كانيا سبي الى مآدبة عشاء،
من ثم قام وفد اتحاد كتاب الكورد – دهوك – برفقة عدد من الكتاب والمثقفين بزيارة الامير فاروق بك في منزله، الذي كان يعاني من وعكة صحية كان قد دخل على اثرها المشفى.
——-
Kaniya sipî

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كيفهات أسعد

لا أحبكِ كما لو أنكِ مسبحةٌ من الكهرمان أو الياقوت.
لا أحبكِ كسيارةٍ قديمةٍ تتدرّج بغرورٍ وسط زحام المدينة.
أحبكِ بالطريقة الوحيدة التي أتقنها،
تنبت بين ظلّكِ وروحي،
بلا غرور،
بلا مواربة،
كي أستردَّ الواقع من الحلم،
كي أعصر قصائدي بماء الزهر،
وأنقّي كلماتي الرعوية في مدح حزنكِ الجميل،
في مدح امرأةٍ أطحتُ بقلبها كمطرٍ صيفيٍّ في روحي.
فمها برعمُ حبقٍ في شقوق الرخام.
منتشياً…

د. ياس خضير البياتي

في سنجار، تلك المدينة التي تتكئ على الجبل وتطل على السهل وتتنفس الصحراء، وُلد كفاح محمود كريم عام 1954. هناك، في بيئة تتقاطع فيها الصلابة مع الحلم، بدأ الطفل الصغير يختبر قوة الصوت والكلمة، فكان خطيباً في مدرسته الابتدائية بين عامي 1961 و1967، يعلن مبكراً أن للكلمة وقعاً لا يقل عن وقع…

شيرين خليل خطيب

 

“حرمة الجسد في زمن اللايك.. حين تتحول الهشاشة إلى خيانة ناعمة”. هو موضوع استقيته من خلال مراقبتي لكل ما يدور حولي، ومِن تجارب مَن حولي مع مواقع التواصل الاجتماعي وما ينجم عنها، وما سينجم عنها مستقبلاً. ففي ثقافتنا، اعتدنا أن نربط مفهوم (حرمة الجسد) بالمرأة فحسب، وكأن الجسد الذكوري خارج معادلة القداسة والانتهاك….

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…