شعر

مازلت في أول البوح

  أفين شكاكي

شاخ المكان
الوقت يمضي عارياً
الطريق يلفظ
خطواته الأخيرة
هكذا أنت دائما
ترهق انتظاري
برحيل مبكر لأفول النرجس

ليكن
مازلت في أول البوح
أتصفح قلبي
أسند ظهري للقمر
أرافق حلمي
في أزقة الليل
أغسل عيني
بصبح أوقظه بأنفاسي
يحمل دهشته
على كتفه
ويمضي
لم يحن بعد
أوان سقوط الفراشة
الغيوم
حتى اللحظة
تستريح على أصابعي

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…