(هلز) والكناري

دهام حسن

أتشدو من على فنن
ولا تدري  مدى  شجني

له أيك  مؤالفه
وترنيم بلا منن

له الدنيا بما رحبت

فلا خفر على السنن
أشرقا سرت  أم غربا
فلا نصب من الوثن

فسيدهم  بلا  وزر
ومعشرهم  بلا  إحــن

إذا  الدنيا بنا  ضاقت
صبرنا دونما  وهن

فنستعصي  على  محــل
ونستعلي على  المحــن

ونشجب في  تظاهرنا
ولاة  الزور  والفتن

يعم  الخير  حينئذ
ويرئس  خير  مؤتمـن

(هلز ) أهلوك في الدنيا
ضحايا  العصر  من زمـن

تكفكف  دمعها  ســرا
بطيات  مـن  الــرد ن

رعاك الله يا طيري
كأنك  بعــد  لم تـرني

فـزدني  بعــد  أنغاما
فكم  طــربت  لهـا إذني

أمــا  زلنا  بذي  ســلم
وجيران  بلا  وطن

وأحكام  تــذ كرني
بكافور  وذي يزن

وأهلي   بعــد في حلم
وطائرهم  على  الـــدمن

كأن  الشمس لم تشرق
فلم  ينهد  من  الوسن

فغب يا ليل  عن  قومي
صباح  الخير  يا وطني

===  مهداة إلى الطفلة  هلز صالح ===

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…