قصة حدثت كذبا

  فرحان كلش

بعد أن هزمت على كفيك جبيني
وأطلقت من ممالك ثلجك مساجيني
وصنعت منك وطنا لكل دواويني
ومسحت على وجهك  فرشاة تلويني
ونشرت على حدود صدرك شياطيني
بقي الحزن يلثم شرفة داري
وأنا أخدم على صحونك رغم وقاري

حتى ماتت أصابعي ميتة جوار
رجعت أعد لمؤامرة ترحالي
مؤامرة دفن الأرض وتأبط الجبال
رجعت ألم جنوبي على شمالي
وأطلق للغيم سراح الدوالي
وأدون بيانات الذكرى على رمالي
أنت لا تلمين من ضواحيك ضبابي
ولا تخرجين أغانيك من أقلام عذابي
وأنا ثملا 000
أنشر على جدائلك السابحة ثيابي
وأسقيها من دموع التراب

مدينتك تلك التي صلبتها على بدني
ماتت منذ حزني000
مدينتك تلك التي هدهدتها على كفي
ضاعت في لوني000
فبقيت وحيدا أجمع
الرياحين التي لا تموت
وأدفن خطوتي
في الدروب المخنوقة بين البيوت
وعندما أجدك ممهورة
بكفن خمري في ( تابوت )
أعلن عصياني على الحب
أبني قلاعا ( كعنكبوت )
وعندما أعلن الحرب
أنزلق من خيوطي

وأموت 000

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

توفي يوم الاربعاء المصادف 24 نوفمبر 2025 احد ابرز نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين الفنان ” خليل مراد وندي خانقيني ” عن عمر ناهز 78 عاما … وبرحيله تخسر كوردستان عامة و خانقين ومندلي وبدرة و خصان ومنطقة كرميان خاصة صوتا قوميا كورديا كلهوريا جميلا في الغناء الكلاسيكي الكوردي الاصيل نسئل الله الباري…

حيدر عمر

الخاتمة

تضمنت الدراسة سبع عشرة حكاية شعبية تنتمي إلى شعوب آسيوية هي الشعوب العربية والأوزبكية والجورجية والكوردية والفارسية والروسية واللاتفية، بالإضافة إلى واحدة ألمانية، وكانت متشابهة إلى حدّ بعيد في الأحداث والشخصيات، التي هي في أغلبها من الحيوانات، مدجنَّة أو غير مدجنَّة، ولكنها جميعاً تنتمي إلى البيئة الزراعية، ما يعني أن جذورها…

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…