قصة حدثت كذبا

  فرحان كلش

بعد أن هزمت على كفيك جبيني
وأطلقت من ممالك ثلجك مساجيني
وصنعت منك وطنا لكل دواويني
ومسحت على وجهك  فرشاة تلويني
ونشرت على حدود صدرك شياطيني
بقي الحزن يلثم شرفة داري
وأنا أخدم على صحونك رغم وقاري

حتى ماتت أصابعي ميتة جوار
رجعت أعد لمؤامرة ترحالي
مؤامرة دفن الأرض وتأبط الجبال
رجعت ألم جنوبي على شمالي
وأطلق للغيم سراح الدوالي
وأدون بيانات الذكرى على رمالي
أنت لا تلمين من ضواحيك ضبابي
ولا تخرجين أغانيك من أقلام عذابي
وأنا ثملا 000
أنشر على جدائلك السابحة ثيابي
وأسقيها من دموع التراب

مدينتك تلك التي صلبتها على بدني
ماتت منذ حزني000
مدينتك تلك التي هدهدتها على كفي
ضاعت في لوني000
فبقيت وحيدا أجمع
الرياحين التي لا تموت
وأدفن خطوتي
في الدروب المخنوقة بين البيوت
وعندما أجدك ممهورة
بكفن خمري في ( تابوت )
أعلن عصياني على الحب
أبني قلاعا ( كعنكبوت )
وعندما أعلن الحرب
أنزلق من خيوطي

وأموت 000

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…

شعر: فقي تيران
ترجمها شعرًا: منير خلف

أنت المحبوبةُ
لا تنسَي أنّكِ أنتِ المحبوبَهْ

لا تنسَي أنك حين جرَحْتِ القلبَ
أضعْتُ الحلَّ المعقودَ بوصلكِ
يا من دونك لا أملكُ شيئاً
أشيائي دونَكِ يا ذاتي مسلوبَهْ.

قلبي مبتهجٌ بحضورِكِ،
لكني المصفودُ بقيد غيابِكْ

عطِشٌ لزُلالكِ،
مشتاقٌ لكتابِكْ

أجنحتي من ضوءٍ
تسعى تحليقاً
كي يقطفَ نجواهُ العليا من أعتابِكْ.

قدري يا ذاتَ الحسنِ
زجاجةَ أقداحي الرّوحيّةَ،
ريحان البيتِ
رشيقةَ قدٍّ ..
ساحرة اللحظِ
رقيقةَ إحساسي الأعلى،
أتلوّى…