سيدي الصائغ جاء يوم القصاص… بلا قصاص

پريزاد شعبان

أستاذي البرفسور عبد الإله‌ الصائغ …تمر الأيام وجرح حلبجة لم يندمل ، تنتظر تنفيذ الحکم الصادر بحق المدانين في عمليات الأنفال وعلى رأسهم علي ابن المجيد المعروف بعلي کيمياوي وسلطان هاشم وحسين رشيد التکريتي وجميع المدانين في عمليات الأنفال وفي قصف مدينة حلبجة بالغازات السامة وتقديم کل من کان له‌ دور ويد في عمليات الأنفال الى المحکمة والعدالة  لمحکامتهم ونيل جزائهم العادل…..‌
  سيدي الصائغ جاء يوم القصاص…بلا قصاص

 سيدي الصائغ….
ها هو قصيدك
يلمس جرح  حلبجة
يطوف حول ( کعبة الحرية )
يقبل جبهة امنا  الشهيدة
يصلي (لأميرة المدن)
ويطلب منها العفو والغفران
يحکي لها عن…
زيف نبل الحکام       
عن محکمة يتيمة
کوطنك الذي ( بلا أبوين )
ککعبة بلا سادن
وليس کل سادن للکعبة هو إنسان!!
سيدي الصائغ…
هاهي بکائية حلبجة
وترنيمتها الحزينة
تدندن وتأن
تزحف وجعا
بين الکيل والميزان
وخمسة آلاف نجمة
خمسة آلاف دمعة
تشم رائحة منديل قصيدك
ترشف من کأس صلاتك 
لتستمد منهما الصبر والسلوان
سيدي الصائغ…
على أنقاض وطني …أرواح تأبى الأفول
تشرق شمسا
تهل قمرا
وتسترق السمع…
سياط تجلد الحرية
وأيدي تقدم نبيذ الهذيان
سيدي الصائغ…
على نافذة وطني أرواحا زاجلة
هديلها مواويل
رسائلها وهج وعتاب
تسأل عن يوم العقاب
هل هو آت؟؟
ام يبقى الثأر الموعود
أمام بوابة المعبود!
وتبقى مکبلة عدالة الرحمان
سيدي الصائغ…
على حافة الأنفال تقف القديسات
تحملن عرش حلبجة
وشهيدة المدن…
خاوية على عروشها
قلبها يمطر وجعا
تصرخ وتنادي…
‌بأي آلاء ربکما تکذبان
بأي آلاء ربکما تکذبان

القصيدة هي رد لقصيدة أخرى بعنوان… سيدي الصائغ جاء يوم القصاص ونحن مستعدون… وهي جواب لقصيدة البرفسور عبد الإله‌ الصائغ ( حلبجة اميرة المدة)
للاطلاع على قصيدة سيدي الصائغ جاء يوم القصاص ونحن مستعدون يرجى الضغط على هذا الرابط
http://www.alnoor.se/article.asp?id=6653
للاطلاع على قصيدة حلبجة اميڕة المدن للبرفسور الصائغ يرجى الضغط على هذا الرابط

http://www.zagros.org/arabic/a-misc/halabja-abdulilah.htm

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…