
عندما تبدأ القصة
باندثار المعاول
فوق قبور الآلهة
عندما يقلمون أغصان مدينتي
ويطعمونها بهجائن لا تثمر
ويمنعون النسغ من أن يتم دورته
لا بد أن تنطلق الهوادج لتهاجر
اللبلاب قيد أشلاء مدينتي المبعثرة
وتاهت ضحكات أطفالها المسائية
وهم يلاحقون الجراد ونور الحباحب
غزوات براءتهم الظافرة
إلى حقول البطيخ والقاوون والحمص الأخضر
لم تعد سوى شرائط في الذاكرة
تلاحقني طيور الخفاش
وأنا أتصفح شوارع المد والجزر
في الليالي القاحلة
يقتلني ضجيج الصمت الساكن على الشرفات
مواء الهررة المخصية
وهي تغازل صفائح القمامة
همسات الشهوة المكبوتة خلف الجدران
وأتأمل صرخات الشيب المتسارع
وهي تنعي إلي حفلات القمح المسلوق
واندثار طفولتنا حول نارها المقدسة
وعشق أقدامنا للأرض
دون أن تحتمي بقلاع الأحذية
وحربنا الضروس مع جحافل الدبابير
وهي تلسع أجسادنا بحرابها المسمومة
فلمن كل هذا السراب
hassankurd1978@hotmail.com
وتاهت ضحكات أطفالها المسائية
وهم يلاحقون الجراد ونور الحباحب
غزوات براءتهم الظافرة
إلى حقول البطيخ والقاوون والحمص الأخضر
لم تعد سوى شرائط في الذاكرة
تلاحقني طيور الخفاش
وأنا أتصفح شوارع المد والجزر
في الليالي القاحلة
يقتلني ضجيج الصمت الساكن على الشرفات
مواء الهررة المخصية
وهي تغازل صفائح القمامة
همسات الشهوة المكبوتة خلف الجدران
وأتأمل صرخات الشيب المتسارع
وهي تنعي إلي حفلات القمح المسلوق
واندثار طفولتنا حول نارها المقدسة
وعشق أقدامنا للأرض
دون أن تحتمي بقلاع الأحذية
وحربنا الضروس مع جحافل الدبابير
وهي تلسع أجسادنا بحرابها المسمومة
فلمن كل هذا السراب
hassankurd1978@hotmail.com