حسن إسماعيل إسماعيلثم ختم كلمته بأنه بموت أبا عكيد حزن عليه الكثيرون وهذا ما لمحه في عيونهم …
– المتمعن في الكلمة يلاحظ أن أبا بيمان لم يذكر مناقب الفقيد وخصاله باعتباره شاعراً وقاصاً ومتمكناً في الكتابة باللغة الكردية وانه ترك مجموعة من الإعمال لم تنشر بعد
– نفي العبقرية عن أبي عكيد وهو ليس في الموقع الذي يسمح له بتقييم عبقريته
– ذكر أن أبا عكيد لم يكن يخلو من العيوب وهذا يخالف القاعدة الشرعية (اذكروا محاسن موتاكم)
مهلاً أبا بيمان ليس هكذا يوصف أبا عكيد الذي أمضى معظم حياته مناضلاً ومثقفاً وكاتباً وهذا ماأكده الحاضرون بكلماتهم ولا سيما كروب كركي لكي وكروب تربسبية الذي وصف ثلاث خصال للفقيد لا تتوفر إلا للعباقرة
– الروح القيادية
– سرعة التصرف واتخاذ القرار
– روح الشجاعة
أشكر كل من ساهم في أحياء أربعينية الغالي أبو عكيد وأدعو كافة الفعاليات الثقافية الكردية إلى نشر أعماله لتكون أهم هدية تقدم إلى روحه الطاهرة

التعليقات (0)