دعوة الى الجالية الكردية لحضور ندوة بمناسبة حريق سينما عامودة

  بمناسبة مرور الذكرى السنوية 48 لمجزرة سينما عامودة والتي راح ضحيتها 283 طفل من أبناء شعبنا الكردي في مدينة عامودة الكردية تدعوكم منظمات الأحزاب الكردية في النمسا (البارتي- آزادي – يكيتي) بالتعاون مع جمعية أكراد سوريا في النمسا أبناء الجالية الكردية
 و الكردستانية  لحضور الندوة التي ستقام في مدينة فيينا عاصمة النمسا بتاريخ  29.11.2008 في تمام الساعة السابعة 19:00 في مركز الحزب الخضر النمساوي.
حيث سيشارك في الندوة
 الكاتب و الباحث الدكتور عبد الباسط سيدا من السويد

الكاتب و المؤلف جان دوست من ألمانيا
ندعو أبناء جاليتنا الكردية لحضور الندوة و المشاركة فيها
برنامج الندوة
القسم الأول
الدكتور عبد الباسط سيدا (حريق سينما عامودة)
القسم الثاني
الكاتب جان دوست (حريق سينما عامودة مستمر إلى يومنا هذا)
اليوم و الساعة:
29.11.2008
19:00 H
العنوان:
Lindengasse 40,
 A-1070 Wien     
الدعوة عامة
ملاحظة سوف يتم ترجمة المحاضرة إلى اللغة الألمانية
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب آزادي الكردي في سوريا
جمعية أكراد سوريا في النمسا
نتمنى من السادة القراء من يتوفر لدية أي ملف عن سينما عامودة ( من صور  أو مقاطع فيديو أو مقابلات ) إرسالها على العنوان التالي .

sinemaamude@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نارين عمر

 

يعدّ المكان الذي تحتض أرضه أيّ شخص في المعمورة، ويستمع إلى صراخه ليحوّله فيما بعد إلى ابتسامة، فضحكة هو الحاضن لكلّ أيّامه بشهورها وسنواتها، تنقش في ذاكرته كلّ الأحداث والمتغيّرات التي ترافق حياته؛ لكلّ هذا وذاك نجد الكاتب والباحث عمر اسماعيل يلجأ إلى ذاكرته المنقوشة بكلّ ذكرياته عن قريته عين ديوار قلب منطقة…

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…