دعوة عامة إلى حفل إفتتاح مقر جمعية بدرخان الثقافية الكوردية في مدينة فلفسبورغ و المحاضرة التي سوف يتم إلقائها

  جمعية بدرخان الثقافية الكوردية في مدينة فلفسبورغ تدعوكم
لحضور حفل إفتتاح مقر الجمعية في المدينة والمحاضرة التي سوف يتم إلقائها وذلك في في مقر الجمعية على العنوان التالي:
Seilerstrasse 4, 38440 Wolfsburg
بتاريخ 2009.01.28، الساعة الثالثة بعد الظهر

البرنامج:
– الساعة 15:00 تفتح أبواب المقر
– الساعة 15:30 محاضرة عن إتفاقية إعادة اللاجئين الألمانية –  السورية والتي تم التوقيع عليها بتاريخ 2008.07.14 بين وزيري خارجية الدولتين السيدين شويبله وعبدالمجيد.

   يلقي المحاضرة المحامي المعروف في مسائل اللجوء وقانون الأجانب السيد فالدمان – شتوكر وزميلته السيدة زيلكا شيفر (من كوتينغن)
– الساعة 16:15 محاضرة عن الإمتدادات والروابط بين الإتفاقية المذكورة والأوضاع السياسية، الإجتماعية والإقتصادية للشعب الكوردي في سوريا.
   يلقي المحاضرة الصحفي سيروان حج حسين ( هالترن آم زي)

يسعدنا جدا حضوركم ومشاركتكم

لجنة إدارة

جمعية بدرخان الثقافية الكوردية في مدينة فلفسبورغ

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نارين عمر

 

يعدّ المكان الذي تحتض أرضه أيّ شخص في المعمورة، ويستمع إلى صراخه ليحوّله فيما بعد إلى ابتسامة، فضحكة هو الحاضن لكلّ أيّامه بشهورها وسنواتها، تنقش في ذاكرته كلّ الأحداث والمتغيّرات التي ترافق حياته؛ لكلّ هذا وذاك نجد الكاتب والباحث عمر اسماعيل يلجأ إلى ذاكرته المنقوشة بكلّ ذكرياته عن قريته عين ديوار قلب منطقة…

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…